546

Amaçların ve Yolların Açıklaması: İbn Malik'in Bin Kıtasının Şerhi

توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك

Soruşturmacı

عبد الرحمن علي سليمان، أستاذ اللغويات في جامعة الأزهر

Yayıncı

دار الفكر العربي

Baskı

الأولى ١٤٢٨هـ

Yayın Yılı

٢٠٠٨م

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
تابع القسم الثاني: تحقيق شرح ألفية ابن مالك:
الجزء الثاني:
الفاعل:
هو الاسم المسند إليه فعل تام مقدم غير مصوغ للمفعول، أو جارٍ مجراه.
"فالاسم": جنس يشمل الصريح والمؤول، و"المسند إليه" فعل مخرج لما لم يسند إليه كالمفعول، والمسند إليه غير الفعل نحو: "زيد أخوك".
"وتام": مخرج للفعل الناقص نحو: "كان" وأخواتها، فلا يسمى مرفوعها فاعلا حقيقة.
وقد سماه سيبويه١ فاعلا والخبر مفعولا على سبيل التوسع، "مقدم" يخرج نحو: "زيد قام".
قيل: "وهذا"٢ حكم مختلف فيه، فلا ينبغي أن يذكر في الحد، "وغير مصوغ للمفعول" يخرج نحو: "ضُرب زيدٌ ويُضرَب" مما هو طريقة فُعِل ويُفعَل، فإن مرفوعهما نائب عن الفاعل وليس بفاعل.
قال المصنف: وقد اضطر الزمخشري إلى تسميته مفعولا بعد أن جعله فاعلا.
"والجاري مجرى الفعل" هو "اسم الفعل"٣ والصفات والمصادر والظروف والمجرورات "بشرطها"٤. وقد أشار إلى تعريف الفاعل بمثالين تضمنهما قوله:
الفاعل الذي كمرفوعَيْ أتى ... زيد" منيرا وجهُهُ نعم الفتى
فكأنه قال: الفاعل ما كان كزيد من قولك: "أتى زيد" في كونه اسما أسند إليه فعل تام مقدم غير مصوغ للمفعول، أو كان كوجهه من قولك "منيرا وجهه" في كونه اسما أسند إليه اسم مقدم جارٍ مجرى الفعل المذكور.

١ راجع الكتاب ١/ ٢١ سيبويه.
٢ أ، ب. وفي جـ "وهو".
٣ جـ.
٤ ب، جـ.

2 / 583