750

Tatreez Riyadh As-Saliheen

تطريز رياض الصالحين

Soruşturmacı

د. عبد العزيز بن عبد الله بن إبراهيم الزير آل حمد

Yayıncı

دار العاصمة للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1423 AH

Yayın Yeri

الرياض

كتَابُ العِلم
٢٤١- باب فضل العلم
قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًَا﴾ [طه (١١٤)] .
هذا من أعظم أدلة شرف العلم، وعظمه، إذ لم يؤمر ﷺ أنْ يسأل ربه الزيادة إلا منه.
وروى الترمذي وغيره، عن أبي هريرة ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ يقول: «اللهم انفعني بما علمتني، وعلمني ما ينفعني، وارزقني علمًا ينفعني، وزدني علمًا، الحمد لله على كل حال، وأعوذ بالله من حال أهل النار» .
وقال تَعَالَى: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ﴾ [الزمر (٩)] .
هذا استفهام إنكار في معنى النفي، أي: لا استواء بينهم.
وقال تَعَالَى: ﴿يَرْفَعِ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ ... دَرَجَاتٍ﴾ [المجادلة (١١)] .
أي: ويرفع الله العلماء من المؤمنين درجات بما جمعوا من العلم والعمل.
وقال تَعَالَى: ﴿إنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ العُلَمَاءُ﴾ [فاطر (٢٨)] .
وقال ابن عباس: يريد إنما يخافني مِنْ خلقي، مَنْ عَلِمَ جبروتي، وعزَّتي، وسلطاني.
وقال ابن مسعود: ليس العلم عن كثرة الحديث، ولكن العلم عن كثرة الخشية.

1 / 753