Zahir Kralının Tarihi
تاريخ الملك الظاهر
سيفان أغمد ذاك الله مصطفيا
وسل هذا على الأعداء ينتقم
سقى الإله ثراه سحب رحمتو
وجاد مثواه صوب الغيث ينسجم
فكم تزلزلت الدنيا لسطوت
بالمشركين وكم زلت بهم قدم
وكم تحرق في نيران عزمته
لكفر قلبه ونار الحرب تضطرم
وكم رمت جمرات الهام محرمة
سيوفه وأحلت للعدى حرم
وكم كسا لعراة البيض من حلل
حمر وللسحر تيجانا هي القمم
وأنعل الخيل من تجم والبسها
أخلة أبدعتة في نسجها اللمم
وافتض من قلعة عذراء أزوجه
بلا ولي ولا مهر بها الخدم
وكم أباح حمى ثغر لطاغية
وصان للدين من ثغر به ثرم
وخاض بحرا إلى الأعداء في ملا
ترك بآنافهم من عزة شمم
بدور تم لهم من بيضهم شهب
اسود حربه لهم من سمرهم أجم
لو عاندوا الفلك الدوار عوقه
بالله عن سعيه الأحوال والهمم
وكم تملك إقليما ودان له
وإن نأوا لسطاه العرب والعجم
اذا تذكره مستيقظا بطل
أغفى لينسى وكم قد راعه الحلم
ولى حميدا وما أغنته جحافله
الموت ما رده عاد ولا إرم
ولو تخلد بالاحسان ذو نعم
في الناس خلده الإحسان والنعم
ولو سوى الموت يبغي ضيمه انتصرت
لظاهر الملك حتى ينصر البهم
فلتبك كل البرايا ركن دينهم
ملك الملوك وإن مد الدموع دم
الظاهر الملك الماضي المقيم لنا
ملكا تقيه الردى بالأنفس الأمم
ملك قضى الله أن يجري له أبدا
على الورى بالذي يختاره القلم
عم الخلايق بالحسنى فكلهم
يشني ولو جحدوا جدواه ما حرموا
كالغيث يسقي البرايا لا لمحمدة
يرجو لديهم ولكن طبعه الكرما
ومن رأى قبل ذا الملك السعيد فتى
متوجا بالعلى بالمجد يختتم
بالصدق معتزم بالحق منتقم
بالعدل منتصر بالله معتصم
Sayfa 256