Zahir Kralının Tarihi
تاريخ الملك الظاهر
لا خير في العيش من بعد الفراق له
طال العزاء به حقا فعزونا
من كان يسعد إخوانا على حزن
بالدمع ها وقته يبكي ويبكينا
لو كان يفدى فديناه بأنفسنا
لكن أرواحنا ليست بأيدينا
تالله لا كان يوما بعده أبدا
عيش يلذ ولا صبر يسلينا
ان برد الدمع من صب هيب جوى
فالدمع يضرم نيران الأسى فينا
إن كان ولى فقد أبقى لنا ملكا
هو السعيد بعون الله يأوينا
محمد ناصر للدين ليت وغى
مكن في العلا والمجد حامينا
نجل الملوك الذي لولا سيوفهم
لما رأى الناس معروفا ولا دينا
إن قلت بحرا فليس البحر يشبهه
هذاك ملح وهذا العذب يسقينا
أو قلت غيث سحاب ذاك منقطع
عن الدوام وهذا دايم فينا
ما صال فينا عدو أو سطا زمن
إلا وبالسيف يحمينا ويحيينا
عم البرية معروفة له فغدت
ايامه في الورى غرأ ميامينا
احيا مكارم آباء له سلفوا
وبات بالجود والحسنى يغذينا
يا مالكون لكم طول البقاء فما
في الدهر صفو ولا موت يراعينا
يعظم الله فيمن قد مضى لكم
أجرا ويرزقه من حوره عيناا
وقال تفي الدين شبيب بن حمدان الحراني :
جل المصاب ولكن جلت النعم
وأجدب الكون لكن جادت الديم
وعبست أوجه العليا لموت فتى
أخي السعيد به الأكوان تبتسم
وأقلعت سحب الجدوى فأعقبها
ربيع فصل وبحر طيب شبم
ركن تزلزل حتى كاد من فرق
لولا المليك السعيد الدين ينهدم
فلا عجيب إذا الإصباح فارقنا
بقي النهار الذي لم تلقه العتم
بدران ذاك تخفى بالسرار وذا
حسنا تجلت عن الدنيا به الظلم
Sayfa 255