الاحكام في الحديث» (1)، وغير ذلك ، وقد مر بك كثير من أخلاقه ، وأعماله وعرفت مما سقناه من الكوائن والكوارث ، فلقى من الإتعاب في سبيل ما كان يرمى إليه من توحيد الأمة اليمنية وتوجيهها إلى غاية واحدة لإختلاف المآرب والغايات.
ودخلت سنة 567 فيها قام الأمير يحيى بن الإمام أحمد في صعدة ، وبلادها ، ولم يزل فيها إلى أيام الدولة الأيوبية وكان من أمره ما سيأتي.
ودخلت سنة 568 فيها طلع السلطان الداعي عمران بن محمد بن سبأ إلى صنعاء يستنجد بالسلطان علي بن حاتم الخبر المتقدم (2).
Sayfa 363