تاريخ الحكماء
تاريخ الحكماء
============================================================
أرسطوطاليس كتاب له فى سير المدن وبسمى بوليطيا مفالتان درسائل أخر وجدها آندرهنيفس فى عشرين جزها وكتب فيها تذكرات لم يدع الناس تحد عدتها وأوائلها ي المقاله للقامسة من كتاب أندرونيفس فى فهرست كتب أرسطوطالهس كتابه فى مسائل من عوبص شعر آمهرس فى عشره آجزاء كتاهه فى جميع معانى الطب ويستى اهاطردبس تم عدد كتبه حسب ما دكره بطلهوس الى اضلس ولله للحمد كثيرا دائما والصلوه على نهيه( محتد وآله الطاهرين ورأب فى بعص التصاليف صوره أرسطوطالبس قالوا وكان آبيص أجلع تلهلا حسن الفامة عظهم العظام صفهر العينين والهم حربص .ا الصدر كث اللحية أشهل العينين أقنى الأنف بسرع فى مشبته إلا خلا ويبظى اله كان مع أصحابه ناطرا فى الكتب دائما وبلف عند كل كلمة هبطيل الاطراف عند السوال كليل لجمواب بنتقل (5 فى أوثات النهار ى الفيافى ونحر الأنهار بحبا لاستماع الألحان والاجتماع بأعل الرياضات واصحاب للجدل ينيف من (5 نفسه اذا خضم ويعترف بموضع الإصابة *1 ولفلا معتدلا فى الملابس والمأكل والمشرب والمنكبح وللحركات بتناول بيه آله الحوم والساعات ومات وله شمان وستون سنة 99 ولما مات قيليس وفام ولده الاسكندر بعده وشخص عن ماهلوية لمحاربه الأمم وجار بلاد أسيا صار أرسطوطالهس إلى التيتد والحلى عن خدمه اللوك والاتصال بهم وبلى موضع التعليم اللى كرناه لمل 2 وأقبل على العلايه بمصالح الناس ورفد الحعفاء وروع الابهامى(5 تقد الملتمس للعلم والتأيب ممن كالوا وأى كوع كانوا والامه المصالح ذ دهه ،
Sayfa 473