386

تاريخ الحكماء

تاريخ الحكماء

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler

============================================================

جبرئيل بن بگتيشوع فعرض له مرش فاستدعى منهم چورچيس بن پشتيشوع علمى ما برد في خبره إن شاء الله تعالى 14 ولسا كان فى سنه خمس وسيعين ومائة مرض جعفر بن بيى بن خالد بن برمن فتفدم الرشيد الى بتختيشوع بان بخدمه وذلد من ادب الطبيب اذا كان خاضا بالملك أن لا يخدم أحدا من اصسابه الا بامره ولما اثاف جعفر من مرضه قال لياختيشوع أريد ان تاختار لى طبيبا ماهرا اكرمه واحين اليه قال له بختيشوع لست أعرف فى هولاء أحزف من ابيى جبرئيل وهو أمهر مني فى العناعة ققال له جعفر أحصرتهه فلتا أحضره شدا إليه مرضا كان يحفيه فدتره في مده ثلثة أبسام وبرأ فأحبه جعفر متل نفسه وكان لا بصير عنه ساعة ومعه پبادل ويشرتب 21وفي بعض الايام تعطت حطية(5 الرشيد ورفعت يدها فبقيت منبسلة لا يينها ردها والألياء بعالجونها بالتمريع والأدهان فلا ينفع دا شيشا فقال الرشيد كجعفر بن حبى فد بفيت هذه الصبية بعلتها قال له جعفو لى طبيب ماهر وهو ابن بتختيشوع تدعوه وتتخاطبه قى 15 معنى هذا الرص قلعل عنده حيلة فى علاجه فامر باحضاره ولما حضر قال له الوشيد ما اسمكن قال جبونيل قال أى شىء تعرف من اللب قال أبرد للحار واسخن البارد وأرطب اليابس وأجقف الرطب الخارج عن اللبع فضحن الرشيد وقال هذا غابية ما بيحتاج اليمه فى صناعة الطب ثم شرح له حال الصبية عهال جبرييل إن لم يسخط على أمير المومنين فلها عندي حيلة قال له الرشيد ما هى فال تتخرج لجارية إلى ههنا بحضرة الجمع حتى أعمل ما أريده وتمهل على ولا تعاجل بالسخط فامر الرشيد باحضار للجارية فخرجت وحين رآها جبرئيل أسرع اليها تمرضت حيه

Sayfa 387