399

Targhib ve Tarhib

الترغيب والترهيب للمنذري ت عمارة

Yayıncı

مكتبة مصطفى البابي الحلبي

Baskı

الثالثة

Yayın Yılı

١٣٨٨ هـ - ١٩٦٨ م

Yayın Yeri

مصر

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
لما نزل رسول الله ﷺ علىَّ رأيته يُديمُ (١) أربعًا قبل الظهر وقال: إنه إذا زالت (٢) الشمس فُتحت أبواب (٣) السماء فلا يُغلقُ منها بابٌ حتى تُصلى الظهرُ فأنا أُحب أن يرفع لى في تلك الساعة خيرٌ.
٣ - وعن قابوس ﵁ عن أبيه، قال: أرسل أبى إلى عائشة ﵂: أىُّ صلاة رسول الله ﷺ كان أحب إليه أن يواظب (٤) عليها؟ قالت: كان يُصلى أربعا قبل الظهر يُطيل فيهن القيام (٥)، ويُحسن فيهن الركوع والسجود (٦). رواه ابن ماجه. وقابوس: وهو ابن ظبيان وُثِّق وصحح له الترمذي وابن خزيمة والحاكم وغيرهم لكن المرسل إلى عائشة مبهم، والله أعلم.
٤ - وعن عبد الله بن السائب ﵁ أن رسول الله ﷺ كان يصلى أربعًا بعد أن تزول الشمس قبل الظهر، وقال: إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء، فأُحب أن يصعد (٧) لي فيها عمل صالحٌ. رواه أحمد والترمذي وقال: حديث حسن غريب.
٥ - وروى عن ثوبان ﵁ أن رسول الله ﷺ كان يستحبُّ أن يُصلى بعد نصف النهار، فقالت عائشة ﵂: يا رسول الله إنى أراك تستحب (٨) الصلاة هذه الساعة؟ قال: تُفتَحُ أبواب السماء، وينظر (٩) الله ﵎ بالرحمة إلى خلقه، وهى صلاةٌ كان يُحافظ عليها آدم، ونوحٌ، وإبراهيم، وموسى، وعيسى (١٠) صلوات الله عليهم. رواه البزار.

(١) يداوم على أداء أربع ركعات سنة قبل الظهر.
(٢) أي كانت الشمس في وقت الزوال، وهو أول دخول وقت الظهر بمعنى توسط الشمس في السماء.
(٣) تدرك رحمات الله وتجلياته، وفي هذا الوقت أدعى إلى القبول ورفع الدرجات، وتجلى الله وإحسانه لأنها وقت البر وساعة الرضى، ومصدر البركات.
(٤) يداوم عليها.
(٥) يتأنى في قراءة الفاتحة، ويقرأ كثيرًا من القرآن.
(٦) ويطمئن كثيرًا في ركوعه وسجوده ويكثر فيهما من التسبيح والتمجيد.
(٧) يسمو إلى أعلى.
(٨) تختار.
(٩) يتجلى بالرضى، وإجابة الدعاء والشمول بالقبول، وإغداق الحسنات وفيض البركات من خزائن رحمته، وكنوز فضله.
(١٠) يحافظون ﷺ على هذا الوقت يسبحون ويحمدون ويكبرون ويصلون بنظام مقرر في شرائعهم، وصلاتنا هذه خصوصية لنبينا وسيدنا وحبيبنا ومولانا محمد ﷺ، وقد أمر بها ﷾ أمة محمد عليه الصلاة والسلاك كما أمر بقراءة القرآن والعكوف =

1 / 400