375

Targhib ve Tarhib

الترغيب والترهيب للمنذري ت عمارة

Yayıncı

مكتبة مصطفى البابي الحلبي

Baskı

الثالثة

Yayın Yılı

١٣٨٨ هـ - ١٩٦٨ م

Yayın Yeri

مصر

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
وأبو داود، وقام يعنى: يضع يده على خاصرته.
٢ - وعنه ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: الاختصار في الصلاة راحة (١) أهل النار. رواه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحه.
الترهيب من المرور بين يدى المصلى
١ - عن أبي الجهم عبد الله بن الحارث بن الصِّمَّةِ الأنصارى ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: لو يعلم المارُّ بين يدى المُصلى ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرٌ له من أن يمر بين يديه. قال أبو النضر: لا أدرى. قال أربعين يومًا، أو شهرًا، أو سنةً (٢). رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه. ورواه البزار. ولفظه:
سمعت رسول الله ﷺ يقول: لو يعلم المارُّ بين يدى المصلى ماذا عليه لكان لأن يقوم أربعين (٣) خريفًا خيرٌ له من أن يمرَّ بين يديه، ورجاله رجال الصحيح. قال الترمذي: وقد روى عن أنس أنه قال:
لأن يقف (٤) أحدكم مائة عامٍ خيرٌ له من أن يمر بين يدى أخيه وهو يصلى.
٢ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:

= ويده على خاصرته. وقال الهروى: قيل هو أن يأخذ بيده عصًا يتوكأ عليها، وقيل أن يختصر السورة، فيقرأ من آخرها آية أو آيتين، وقيل: هو أن يحذف، فلا يؤدى قيامها وركوعها وسجودها وحدودها، والصحيح الأول. قيل: نهى عنه لأنه فعل اليهود، وقيل: فعل الشيطان، وقيل: لأن إبليس هبط من الجنة كذلك، وقيل: لأنه فعل المتكبرين أهـ ص ٣٦ - ٥ فى ن ط الجهيم وأن يقف أربعين خيرا.
(١) أي إنه فعل اليهود في صلاتهم، وهم أهل النار على أنه ليس لأهل النار الذين هم خالدون فيها راحة أهـ نهاية أي وقوف أهل النار في تململ وجزع، ووضع اليد على الجسم.
(٢) قال النووي: معناه لو يعلم ما عليه من الإثم لاختار الوقوف أربعين على ارتكاب ذلك الإثم. ومعنى الحديث النهى الأكيد، والوعيد الشديد في ذلك أهـ ص ٢٢٥ - ٤.
(٣) سنة: أي ينتظر هذه المدة من السنين خير له من أن يقتحم الصفوف، ويمر أمام المصلى، ما هذا الأدب! رجل واقف أمام الله، يناجى الله، ويدعو الله، يحترم ويعظم ويهاب فلا يمر عليه وانتظار انتهاء صلاته سنين عديدة خير من أن يمر فيرتكب الذنوب فيحاسب حسابا عسيرًا.
(٤) والله لانتظار أحدكم مائة سنة أفضل وأحسن من المرور أمام المصلى أخيك.

1 / 376