546

Tahqiq Juz' Min 'Ilal Ibn Abi Hatim

تحقيق جزء من علل ابن أبي حاتم

Soruşturmacı

سعد بن عبد الله الحميد وخالد بن عبد الرحمن الجريسي

Yayıncı

مطابع الحميضي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1427 AH

Yayın Yeri

الرياض

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Büveyhîler
بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ مَحْفُوظِ بْنِ عَلْقَمَة، عَنِ ابْنِ عائِذٍ (١)، عَنْ عليٍّ، عن النبيِّ (ص)؟
وَعَنْ حديثِ [أَبِي بَكْرِ] (٢) بْنِ أَبِي مَرْيَمَ (٣)،
عَنْ عَطِيَّة بْنِ قَيْسٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، عَنِ النبيِّ (ص): العَيْنُ وِكَاءُ سَهٍ (٤)؟

(١) هو: عبد الرحمن بن عائذ الأزديُّ الثُّماليُّ.
(٢) في جميع النسخ: «ابن أبي بكر»، والتصويب من المصادر التي نقلت عن"العلل".
(٣) روايته أخرجها الدارمي في "مسنده" (٧٤٩)، وأبو يعلى في "مسنده" (٧٣٧٢)، والطحاوي في "شرح المشكل" (٣٤٣٣ و٣٤٣٤)، والطبراني في "الكبير" (١٩/٣٧٢ رقم٨٧٥)، و"مسند الشاميين" (١٤٩٤)، وابن عدي في "الكامل" (٢/٣٨)، والدارقطني في "السنن" (١/١٦٠)، وأبو نعيم في "الحلية" (٥/١٥٤) و(٩/٣٠٥)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/١١٨) .
ورواه عبد الله بن أحمد (٤/٩٦-٩٧ رقم ١٦٨٧٩) قال: وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخط يده: حدثني بكر بن يزيد - وأظنني قد سمعته منه في المذاكرة فلم أكتبه، وكان بكر ينزل المدينة، أظنه كان في المحنة كان قد ضرب على هذا الحديث في كتابه - قال: حدثنا بكر بن يزيد قال: أخبرنا أبو بكر - يعني ابن أبي مريم- به. ومن طريق عبد الله بن أحمد رواه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٧/٩٢) .
ورواه ابن عدي في "الكامل" (٢/٣٨) من طريق الوليد ابن مسلم، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ جُنَاحٍ، عَنْ عطية، عن معاوية، به، موقوفًا. ومن طريق ابن عدي رواه البيهقي في "السنن الكبرى" (١/١١٨-١١٩) .
(٤) كذا في جميع النسخ، ومثله في "نصب الراية". وفي بقية المصادر: «وكاء السَّهِ» بـ «أل» التعريفيَّة، وفي معناه قال أبو عبيد: «السَّهُ، يعني: حلقة الدُّبُر، والوِكَاءُ أصله: هو الخيطُ أو السَّيْرُ الذي يُشَدُّ به رَأْسُ القِرْبَة؛ فجَعَلَ اليقظةَ للعين مِثْلَ الوِكَاءِ لِلْقِرْبَة، يقول: فإذا نامتِ العَينُ استَرْخَى الوكاءُ؛ فكان منه الحدث ...»، وقال ابن الأثير: «السَّهُ: حَلْقَةُ الدُّبُر، وهو منَ الاِسْت، وأصلها: سَتَهٌ بوزن فَرَس، وجمعها: أستاه؛ كأفراس ... ويروى في الحديث: «وكَاءُ السَّتِ» بحذف الهاء وإثبات العين، والمشهور الأوَّل. ومعنى الحديث: أنَّ الإنسانَ مهما كان مستيقظًا، كانت اسْتُهُ كالمشدودةِ المَوْكِيِّ عليها، فإذا نام انْحَلَّ وكاؤُهَا. كَنَى بهذا اللفظ عن الحَدَثِ وخروجِ الريح، وهو مِنْ أحسَنِ الكنايات وألطفها» . اهـ. "غريب الحديث" لأبي عبيد (٢/٤٥١)، و"النهاية" لابن الأثير (٢/٤٢٩-٤٣٠)، وانظر "المصباح المنير" (١/٢٦٦)، و"شرح مشكل الآثار" (٩/٥٥-٥٨) .

1 / 562