هريرة، عن النبيِّ (ص) .
ورواه [يونس] (١)، عَنِ الحَسَن، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ (ص) .
٨١ - وسألتُ (٢) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الوليد بن مسلم (٣)، عن عبد الرحمن بْنِ نَمِرٍ (٤) اليَحْصُبِيِّ، عَنِ الزُّهْري، عَنْ عُرْوَة، عَنْ مَرْوان، عَنْ بُسْرَة، عن النبيِّ (ص): أَنَّهُ كانَ يأمُرُ بالوُضُوءِ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ، والمرأةَ مثلَ ذَلِكَ (٥)؟
(١) هو: ابن عبيد، وفي جميع النسخ: «يوسف»، وكذا في أصل "الإمام"، وصُوِّبت في الهامش إلى «يونس»، وهو الصواب. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٩٣٢)، والدارقطني في "العلل" (٨/٢٥٩) .
(٢) نقل هذا النص ابن دقيق العيد في "الإمام" (٢/٣٢٦)، وابن عبد الهادي في"تنقيح التحقيق" (١/١٥٣)، وابن حجر في"التلخيص" (١/٢٢١) . وانظر ما سبق في المسألة رقم (٦٢) و(٧٤) .
(٣) روايته أخرجها ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٢٣١)، وابن حبان في "صحيحه" (١١١٧)، وابن عدي في "الكامل" (٤/٢٩٢)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/١٣٢) . قال ابن أبي عاصم: «ولا نعلم أحدًا يقول هذا عن الزهري غيره» . وقال ابن عدي: «وهذا الحديث بهذه الزيادة التي ذكر في متنه: " والمرأة مثل ذلك" لا يرويه عن الزهري غير ابن نمر هذا» . وانظر "أطراف الغرائب" (٣٢٥/أ) .
(٤) في (ت) و(ك): «نمير» .
(٥) كذا في جميع النسخ، وله تقديران:
الأوَّل: وكان يأمر المرأة مِثْلَ ذلك، أي: بالوضوء إذا مسَّت فرجها.
والثاني: وكان يأمر بالوضوء من مَسِّ المرأةِ مِثْلَ ذلك منها، كنايةً عن الفرج.
وعلى التقدير الأول: تُنْصَبُ «المرأة» على المفعولية، وعلى التقدير الثاني: ترفع عطفًا على فاعل المصدر «مَسّ»، وهو الرجل؛ فإنَّ تقدير الكلام: وكان يأمُرُ مِنْ مَسِّ الرَّجُلِ الذَّكَرَ (أي: ذكَرَهُ)، ومِنْ مَسِّ المرأةِ مِثْلَ ذلك منها، والله أعلم. وانظر بيان العطف بالرفع على فاعل المصدر المجرور لفظًا في المسألة رقم (٢٠٦٦) .