الأوزاعيِّ (١)، [عن عبدِالواحد] (٢) بْنِ قَيْسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابن عمر: أنَّ النبيَّ (ص) كَانَ إِذَا توضَّأ، عَرَكَ عارِضَيْهِ، وشَبَّكَ بَيْنَ لَحْيَيْهِ (٣)؟
قَالَ أَبِي: رَوَى هَذَا الحديثَ الوليدُ (٤)،
عَنْ الأوزاعي، عن عبد الواحد، عَنْ يزيدَ الرَّقَاشِيِّ (٥) وقتادةَ؛ قَالا: كان النبي (ص) ... وَهُوَ أشبَهُ.
٥٩ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ ابْنُ لَهِيعة (٦)، عَنِ الحارث
(١) هو: عبد الرحمن بن عمرو.
(٢) في جميع النسخ: «وعبد الواحد»، وهو خطأ، والتصويب من مصادر التخريج.
(٣) اللَّحْيُ، بفتح اللام: هو عَظْمُ الحَنَك، وهو الذي عليه الأسنان، وهو من الإنسان حيثُ يَنْبُتُ الشَّعْر، وهو أعلى وأسفَلُ، وجمعه: أَلْحٍ وَلُحِيٌّ، مثل: فَلْسٍ وفُلُوسٍ وأَفْلُس. "المصباح المنير" (٢/٥٥١) .
(٤) هو: ابن مسلم. وروايته أخرجها ابن جرير في "تفسيره" (١٠/٤١) .
ورواه الدارقطني في "سننه" (١/١٥٢) من طريق عبد الله بن سماعة، عن الأوزاعي مثله.
ورواه الدارقطني أيضًا من طريق أبي المغيرة، عن الأوزاعي، عن عبد الواحد بن قيس، عن يزيد الرقاشي، عن النبي (ص)، به.
قال الدارقطني: «والمرسل هو الصواب» .
(٥) هو: يزيد بن أبان.
(٦) هو: عبد الله. وروايته أخرجها أحمد (١/٨٨ رقم ٦٦٨ و٦٦٩)، والبزار في "مسنده" (٨٩٠)، والطبراني في "الأوسط" (٦٣٩٠) من طريق ابن لهيعة، عن الحارث ابن يزيد، عن عبد الله بن زُرَيْْر، عن علي به مرفوعًا.
قال البزار: «وهذا الحديث لا نحفظه يروى عن رسول الله (ص) إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد» .
وقال الطبراني: «لا يروى هذا الحديث عن علي إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن لهيعة» .