407

Tahqiq Juz' Min 'Ilal Ibn Abi Hatim

تحقيق جزء من علل ابن أبي حاتم

Soruşturmacı

سعد بن عبد الله الحميد وخالد بن عبد الرحمن الجريسي

Yayıncı

مطابع الحميضي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1427 AH

Yayın Yeri

الرياض

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Büveyhîler
، عَنْ مَعْمَر، عَنْ قَتَادَةَ، عَن أنس.
ثُمَّ قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لو كَانَ عِنْد الثوري: عَن حُمَيد، عَن أنس (١)؛ كَانَ لا يحدِّث بِهِ عن مَعْمَر، عَنْ قَتَادَةَ، عَن أنس.
قِيلَ لأَبِي زرعة: فإنَّ سَعِيد بْن عَبْدوس بْن أَبِي زيدون (٢) - وَرَّاقَ الفِرْيابي- حدَّث عَن الفِريابي (٣)، عَن الثوري، عَن حُمَيد، عَنْ أَنَسٍ، وعن مَعْمَر، عَنْ قَتَادَةَ، عَن أنس؟
قَالَ: ما أدري ما هَذَا! ما أعرفُ مِنْ حديثِ الفِريابي (٤) إلا عن

(١) من قوله: «عن النبي (ص) أنه طاف ...» إلى هنا، سقط من (ت) و(ك) .
(٢) لم نقف على روايته على هذا الوجه. لكن أخرجه الدولابي في "الكنى والأسماء" (١/١٦٧) عنه، عن الفريابي، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي عروة - وهو: معمر بن راشد - عن أبي الخطاب - وهو قتادة بن دعامة - عن أنس بن مالك، به.
(٣) هو: محمد بن يوسف.
(٤) روايته على هذا الوجه أخرجها البيهقي في "معرفة السنن والآثار" (١٠/١٥٥ رقم ١٤٠٣٤) من طريق عبد الله بن أبي مريم، عنه، به. وقال البيهقي: «أبو الخطاب هذا: قتادة، وأبو عروة هذا: معمر» .
ورواه عنه سعيد بن أبي زيدون على هذا الوجه كما تقدم.
قال الترمذي في "جامعه" (١٤٠): «وقد روى محمد ابن يوسف هذا عن سفيان فقال: عن أبي عروة، عَنْ أَبِي الخطاب، عَنْ أَنَسٍ. وأبو عروة هو: معمر بن راشد، وأبو الخطاب: قتادة بن دعامة» .
وقال الدارقطني في"العلل" (٤/٢٨/ب): «وقال الفريابي: عن الثوري، عن أبي عروة، عَنْ أَبِي الخطاب، عَنْ أَنَسٍ. وأبو عروة: معمر، وأبو الخطاب: قتادة» .
ونقل الذهبي في "السير" (١٢/٤١٣)، وابن حجر في "تغليق التعليق" (٥/٣٩١)، عن البخاري قوله: «كنت في مجلس الفريابي فقال: حدثنا سفيان، عن أبي عروة، عَنْ أَبِي الخطاب، عَنْ أَنَسٍ: أن النبي (ص) كان يطوف عَلَى نسائه فِي غسل واحد، فلم يعرف أحدٌ في المجلس أبا عروة، ولا أبا الخطاب، فقلت: أما أبو عروة فمعمر، وأبو الخطاب قتادة. قال: وكان الثوري فعولًا لهذا؛ يكني المشهورين» .

1 / 423