Şeriatın Arındırılması
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة
Soruşturmacı
عبد الوهاب عبد اللطيف وعبد الله محمد الصديق الغماري
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1399 AH
Yayın Yeri
بيروت
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
ومندلا بريئان مِنْهُ، فقد أخرجه عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه عَن يحيى بن الْعَلَاء عَن رشدين وَرشْدِين قدمنَا أَن حَدِيثه لم ينْتَه إِلَى أَن يحكم عَلَيْهِ بِالْوَضْعِ.
(٣٤) [حَدِيث] كَانَ النَّبِي إِذَا أَشْفَقَ مِنَ الْحَاجَةِ أَنْ يَنْسَاهَا رَبَطَ فِي يَدِهِ خَيْطًا لِيَذْكُرَ (قطّ) من حَدِيث ابْن عمر (قطّ عد) من حَدِيث وَاثِلَة بن الْأَسْقَع (قطّ) من حَدِيث رَافع بن خديج بِمَعْنَاهُ وَلَا يَصح شَيْء مِنْهَا تفرد بِالْأولِ سَالم بن عبد الْأَعْلَى وَبِالثَّانِي بشر بن إِبْرَاهِيم الْأنْصَارِيّ، وبالثالث غياث بن إِبْرَاهِيم (تعقب) بِأَن لحَدِيث رَافع طَرِيقا آخر عِنْد الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير.
(٣٥) [حَدِيثٌ] مَنْ أَتَى مَنْزِلَهُ فَقَرَأَ (﴿الْحَمْدَ لِلَّهِ وَ﴾ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)، نُفِيَ عَنْهُ الْفَقْرُ وَكَثُرَ خَيْرُ بَيْتِهِ حَتَّى يَفِيضَ عَلَى جِيرَانِهِ (قطّ) من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَلَا يَصح، تفرد بِهِ مُحَمَّد ابْن سَالم أَبُو سهل الْكُوفِي (تعقب) بِأَن مُحَمَّد بن سَالم من رجال التِّرْمِذِيّ وَلم يتهم بِوَضْع (قلت) مر فِي الْمُقدمَة مَا يُؤذن باتهامه وَالله أعلم وَلِلْحَدِيثِ شَاهد عَن ابْن عَبَّاس أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب.
(٣٦) [حَدِيثٌ] مَنْ عَطَسَ أَوْ تَجَشَّأَ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ مِنَ الْحَالِ صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ سَبْعِينَ دَاءً أَهْوَنُهَا الْجُذَامُ (عد خطّ) مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو وَلَا يَصح فِيهِ مُحَمَّد ابْن كثير (تعقب) بِأَن لَهُ شَاهدا عَن عَليّ مَوْقُوفا: إِذا عطس العَبْد فَقَالَ الْحَمد لله على كل حَال لم يصبهُ وجع الْأُذُنَيْنِ وَلَا وجع الأضراس، أخرجه الخلعي فِي فَوَائده وَفِيه رجل لم يسم، وَعنهُ أَيْضا من قَالَ عِنْد كل عطسة يسْمعهَا الْحَمد لله رب الْعَالمين على كل حَال مَا كَانَ لم يجد وجع ضرس وَلَا أذن أبدا، أخرجه ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه (قلت) هَذَا شَاهد لبعضه لَا لكله وَالله تَعَالَى أعلم.
(٣٧) [حَدِيثٌ] مَنْ بَدَرَ الْعَاطِسَ إِلَى مَحَامِدِ اللَّهِ عُوفِيَ مِنْ وَجَعِ الدَّاءِ وَالدُّبَيْلَةِ (خطّ) من حَدِيث أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ وَلَا يَصح فِيهِ عمر بن صبح وَبشير بن زَاذَان مَتْرُوك (تعقب) بِأَن لَهُ طرقا فَعِنْدَ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من حَدِيث عَليّ (قلت) قَالَ الهيثمي فِي الْمجمع فِيهِ الْحَارِث الْأَعْوَر ضعفه الْجُمْهُور ووثق وَفِيه من لم أعرفهم وَالله أعلم، وَعند ابْن عَسَاكِر من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَعند التِّرْمِذِيّ الْحَكِيم من حَدِيث وَاثِلَة وَعند الْحَاكِم فِي تَارِيخه من حَدِيث ابْن عمر وَعند الديلمي من حَدِيث أنس.
2 / 292