Şeriatın Arındırılması
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة
Soruşturmacı
عبد الوهاب عبد اللطيف وعبد الله محمد الصديق الغماري
Yayıncı
دار الكتب العلمية
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1399 AH
Yayın Yeri
بيروت
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
كَانَ حَقًا على الله أَن يُرْضِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْلَمَنَّ يَا أَبَا كَاهِلٍ أَنَّهُ مَنْ صَلَّى لِلَّهِ تَعَالَى أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً فِي جَمَاعَةٍ يُدْرِكُ التَّكْبِيرَةَ الأُولَى كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْ يَكْتُبَ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ اعْلَمَنَّ يَا أَبَا كَاهِلٍ أَنَّهُ مَنْ صَامَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مَعَ شَهْرِ رَمَضَانَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَرْوِيَهُ يَوْمَ الْعَطَشِ اعْلَمَنَّ يَا أَبَا كَاهِلٍ أَنَّهُ مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ حَيًّا وَمَيِّتًا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْ يُرْضِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قُلْنَا كَيْفَ يَبَرُّ وَالِدَيْهِ إِذَا كَانَا مَيِّتَيْنِ قَالَ بِرُّهُمَا أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَهُمَا وَلا يَسُبَّ وَالِدَيْ أَحَدٍ فَيَسُبَّ وَالِدَيْهِ اعْلَمَنَّ يَا أَبَا كَاهِلٍ أَنَّهُ مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ عِنْدَ حُلُولِهَا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَجْعَلَهُ مِنْ رُفَقَاءِ الأَنْبِيَاءِ اعْلَمَنَّ يَا أَبَا كَاهِلٍ أَنَّهُ مَنْ قَلَّتْ عِنْدَهُ حَسَنَاتُهُ وَعَظُمَتْ عِنْدَهُ سَيِّئَاتُهُ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْ يُثَقِّلَ مِيزَانَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْلَمَنَّ يَا أَبَا كَاهِلٍ أَنَّهُ مَنْ سَعَى عَلَى امْرَأَتِهِ وَوَلَدِهِ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُهُ يُقِيمُ فِيهِمْ أَمْرَ اللَّهِ وَيُطْعِمُهُمْ مِنْ حَلالٍ لَمْ يَزْدَدْ عَلَى حَقِّهِ مِنَ الْمِيرَاثِ كَانَ حَقًا على الله أَن يَجْعَلَهُ مَعَ الشُّهَدَاءِ فِي دَرَجَاتِهِمْ، اعْلَمَنَّ يَا أَبَا كَاهِلٍ أَنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ثَلاثَ مَرَّاتٍ حُبًّا لِلَّهِ وَلِي وَشَوْقًا إِلَيَّ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ ذُنُوبَهُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ وَذَلِكَ الْيَوْمَ، اعْلَمَنَّ يَا أَبَا كَاهِلٍ أَنَّهُ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ مُسْتَيْقِنًا بِهِ كَانَ حَقًا على الله أَن يَغْفِرَ لَهُ بِكُلِّ مَرَّةٍ وَاحِدَةٍ ذُنُوبَ حَوْلٍ (عق طب) وَفِي إِسْنَاده مَجَاهِيل (قلت) أَبُو كَاهِل هَذَا ذكره الْحَافِظ ابْن حجر فِي الْإِصَابَة وَقَالَ ذكره ابْن السكن فِي الصَّحَابَة وَقَالَ أَبُو أَحْمد الْحَاكِم لَا يرْوى حَدِيثه من وَجه يعْتَمد، وَقَالَ ابْن عبد الْبر ذكر لَهُ حَدِيث طَوِيل مُنكر، انْتهى وَقَضِيَّة هَذَا أَن الحَدِيث لَا ينحط إِلَى رُتْبَة الموضوعات وَالله تَعَالَى أعلم.
الْفَصْل الثَّانِي
(٣٠) [حَدِيثٌ] مَنْ نَامَ بَعْدَ الْعَصْرِ فَاخْتُلِسَ عَقْلُهُ، فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ (حب) من حَدِيث عَائِشَة (عد) من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ وَلَا يَصح فِي الأول خَالِد بن الْقَاسِم وَفِي الثَّانِي ابْن لَهِيعَة ذَاهِب الحَدِيث (تعقب) بِأَن خَالِدا وَثَّقَهُ ابْن معِين فِي رِوَايَة وَابْن لَهِيعَة من رجال مُسلم فِي المتابعات وَإِن تلكم فِيهِ فَحَدِيثه فِي مربتة الْحسن أَو الضعْف الْمُحْتَمل وَلِحَدِيث عَائِشَة طَرِيق آخر أخرجه أَبُو نعيم وَابْن السّني فِي كِتَابَيْهِمَا فِي الطِّبّ النَّبَوِيّ، وَجَاء أَيْضا من حَدِيث أنس أخرجه الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مُعْجَمه من طَرِيق ابْن لَهِيعَة فَالْحَدِيث ضَعِيف لَا مَوْضُوع.
2 / 290