415

Tahkik Araştırmasının Gözden Geçirilmesi

تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق

Soruşturmacı

سامي بن محمد بن جاد الله وعبد العزيز بن ناصر الخباني

Yayıncı

أضواء السلف

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1428 AH

Yayın Yeri

الرياض

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
وابن ماجه (١) أيضًا، والحاكم وقال: هو حديث صحيح الإسناد (٣).
وقال البخاريَّ: ولا يعرف لسلمة سماعٌ من أبي هريرة، ولا ليعقوب من أبيه (٣).
ومحمود بن محمَّد الظفريَّ: قال الدَّارَقُطْنيُ: ليس بالقوي، فيه نظر (٤). وشيخه أيُّوب بن النَجَار: ثقةٌ، من رجال "الصحيحين" (٥).
وقال البيهقيُ في حديثه: لا يعرف من حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة إلا من هذا الوجه، وكان أيُّوب بن النَجَار يقول: لم أسمع من يحيى بن أبي كثير إلا حديثَا واحدًا- حديث: "التقى آدم وموسى ... "-. ذكره يحيى ابن معين فيما رواه عنه ابن أبي مريم، فكان حديثه هذا منقطعًا، والله أعلم (٦).
والحديث الرَابع: في إسناده: حارثة بن محمَّد، وقد ضعَّفوه.
١٨٩ - وعن عبد المهيمن بن عبَّاس بن سهل بن سعد السَّاعدي عن أبيه عن جدِّه عن النَّبي ﷺ قال: "لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله

(١) "سنن ابن ماجه": (١/ ١٤٠ - رقم: ٣٩٩).
(٢) "المستدرك": (١/ ١٤٦).
(٣) "التاريخ الكبير": (٤/ ٧٦ - رقم: ٢٠٠٦).
(٤) هكذا وقع في "الميزان" للذهبي: (٤/ ٧٩ - رقم: ٨٣٧٠)، و"لسانه" لابن حجر: (٦/ ٥ - رقم: ٨٢٤٣)، و"البدر المنير" لابن الملقن: (٣/ ٢٣٠).
ولا ندري هل كلمة (فيه نظر) من كلام الذهبي أم من كلام الدارقطني؟ ففي "تاريخ بغداد" للخطيب: (١٣/ ٩٢ - رقم: ٧٠٧٥) من رواية البرقاني عن الدارقطني أنه قال: "لم يكن بالقويِّ) فحسب، وكذا اقتصر الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار": (١/ ٢٢٦) على قوله: (ليس بالقوي)، والله أعلم.
(٥) "التعديل والتجريح " للباجي: (١/ ٣٨٨ - رقم: ٩٦)؛ "رجال صحيح مسلم" لابن منجويه: (١/ ٨٥ - رقم: ٨٧).
(٦) "سنن البيهقي": (١/ ٤٤).

1 / 181