493

Tahkik Araştırmalarının Temizlenmesi

تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق

Soruşturmacı

مصطفى أبو الغيط عبد الحي عجيب

Yayıncı

دار الوطن

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1421 AH

Yayın Yeri

الرياض

Bölgeler
Suriye
•
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
السَلم
٥٠١ -[مَسْأَلَة]:
يصحُّ السلمُ فِي المعدُومِ الآنَ.
وَقَالَ أَبُو حنيفَة: لَا يجوزُ.
(خَ م) ابْن أبي نجيح، عَن عبد الله بن كثير، عَن أبي الْمنْهَال، عَن ابْن عَبَّاس؛ قَالَ: " قدم رَسُول الله الْمَدِينَة، وهم يسلفون فِي التَّمْر الْعَام والعامين أَو ثَلَاثَة، فَقَالَ: من أسلف فِي تمر، فليسلف فِي كيل مَعْلُوم، وَوزن مَعْلُوم؛ إِلَى أجل مَعْلُوم ".
أَحْمد، نَا هشيم، أَنا أَبُو إِسْحَاق الشَّيْبَانِيّ، عَن مُحَمَّد بن أبي المجالد مولى بني هَاشم، قَالَ: " أَرْسلنِي ابْن شَدَّاد وَأَبُو بردة، فَقَالَا: انْطلق إِلَى ابْن أبي أوفى، فَقل لَهُ: إِن عبد الله بن شَدَّاد وَأَبا بردة يقرآنك السَّلَام، ويقولان: هَل كُنْتُم تسلفونَ فِي عهد رَسُول الله [ﷺ] فِي الْبر وَالشعِير وَالزَّيْت؟ قَالَ: نعم، كُنَّا نصيب غَنَائِم فِي عهد رَسُول الله [ﷺ] فنسلفها فِي الْبر وَالشعِير وَالتَّمْر وَالزَّيْت. فَقلت لَهُ: عِنْد من كَانَ لَهُ زرع، أَو عِنْد من لم يكن لَهُ زرع؟ فَقَالَ: مَا كُنَّا نسألهم عَن ذَلِك. فَقَالَا: انْطلق إِلَى عبد الرَّحْمَن بن أَبْزَى فسله، فَقَالَ مثل مَا قَالَ ابْن أبي أوفى ".
٥٠٢ -[مَسْأَلَة]:
يصحُّ السَّلمَ فِي الْحَيَوَان، خلافًا لأبي حنيفةَ.
سبق حَدِيث عبد الله بن عَمْرو: " وَأَمرَنِي رسولُ الله أَن أبتاعَ الْبَعِير بالبعيرين إِلَى خُرُوج الْمُصدق ".

2 / 103