621

تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر فى كتب الأماجد

تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر فى كتب الأماجد

Yayıncı

المحجة

مِنْ غَيْرِ وجْه، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبيِّ -صلى الله عليم سلم- قَالَ: "قَالَ سُلَيْمانُ بنُ دَاوُد لأَطُوفَنَّ الليلة عَلَى مِائَة امْرَأةٍ". اهـ.
· قًلْتُ: رضي الله عنك!
فما أخطأ فيه عبد الرزاق، ولا اختصره، إنما فعل ذلك معمر بن راشد، فقد قال الإمام أحمد عقب تخريجه للحديث: "قال عبد الرزاق: وهو اختصره؛ يعني: معمرًا. " ا. هـ
وصرَّح بذلك البزار تصريحًا، فقال عقب تخريجه الحديث: "وهذا الحديث أحسبُ أن معمرًا اختصره من حديث سليمان بن داود: لأطوفنَّ الليلة على مائة امرأة تلدُ كلُّ امرأةٍ غلامًا يقاتل في سبيل الله، رسول الله ﷺ: لو قال: إن شاء الله ولم يكن ثم حلفٌ، فأظنُّ شُبِّه على معمرٍ إذ اختصره والله أعلمُ. " انتهى كلامه.
٥٣٥ - وأخرج الترمذيُّ (١٥٣١) قال: حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثني أبي وحماد بن سلمة، عن أيوب، عن نافعٍ، عن ابن عمر مرفوعًا: "من حلف على يمين، فقال: إن شاء الله، فقد استثنى، فلا حنث عليه. "
وأخرجه بقية أصحاب السنن وآخرون خرجتهم في "غوث المكدود" (٩٢٨) .
قال الترمذيُّ:
"لا نعلم أحدًا رفعه غير أيوب السختياني. "

2 / 47