563

تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر فى كتب الأماجد

تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر فى كتب الأماجد

Yayıncı

المحجة

أنا النبيُّ لا كّذِب أنَا ابنُ عَبْد المطَّلب
ومن ذلك ما:
أخرجه البخاريُّ في "كتاب بدء الوحي" [١/٣١ - ٣٣] وفي مواضع أخرى من صحيحه من حديث ابن عباسٍ، فذكر كتاب النبي ﷺ إِلى هرقل عظيم الروم، وأن أبا سفيان دخل على هرقل وجرى بينهما كلام عن النبي ﷺ ودعوته إِلى أن قال أبو سفيان: "فلما قال ما قال - يعني هرقل - وفرغ من قراءة الكتاب، كثر عند الصَّخبُ، وارتفعت الأصواتُ، وأُخرجنا، فقلت لأصحابي حين أُخرجنا: لقد أمِرَ أمرُ ابنٍ أبي كبشة، إِنه يخافُهُ ملكُ بني الأصفر، فما زلت موقنًا أن الإِسلام سيظهرُ، حتى أدخل الله عليُّ الإِسلام ".
وقد استوفى أبو عوانة في "المستخرج" [ج٥/ ق٢١٥ - ٢١٩] كثيرًا من طرقه وألفاظه. والحمد لله وانظر رقم [٦٤٩]
٤٨٧ - وأخرج الطبرانيُّ في "الكبير" [ج٤ / رقم ٣٨٠] وفي "الصغير" [٥٨٠] قال: حدثنا العباسُ بن الربيع بن ثعلب، حدثني أبي، حدثنا أبو إِسماعيل المؤدب إِبراهيم بن سليمان، عن إِسماعيل بن أبي خالدٍ، عن الشعبيُّ، عن عبد الله بن أبي أوفى قال: "شكا عبدُ الرحمن بن عوف خالد بنَ الوليد إِلى رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: "يا خالد! لا تؤذ رجلًا من أهل بدرٍ، فلو أنفقت مثل أُحدٍ ذهبًا لم تدرك عمله ". فقال: يقعون فيُّ، فأردُّ عليهم، فقال: "لا تؤذوا خالدًا، فإِنه سيفٌ من سيوف الله صبَّه الله على الكفار ".

1 / 584