418

تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر فى كتب الأماجد

تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر فى كتب الأماجد

Yayıncı

المحجة

فوالله ما هو بفاعل، فانتحاه ربيعة بن الحارث فقال: والله هذا إِلا نفاسة علينا، فوالله لقد نلت صهر رسول الله صَلي الله عَليه وسلم فما نفسناه عليك، فقال: أنا أبو حسن أي قرم، فأرسلوهما فانظروا ثم اضطجع؛ قال: فلما صلى رسول الله صَلي الله عَليه وسلم الظهر، سبقناه إِلي الغرفة، فقمنا عندها حتى جاء؛ فأخ بأيدينا ثم قال: " أخرجا ما تصرران؛ ثم دخل ودخلنا عليه، وهو يومئذ عند زينب بنت جحش؛ قال: فتواكلنا الكلام، ثم تكلم أحدنا فقال: يا رسول الله، أنت أبر الناس وأوصل الناس، وقد بلغنا النكاح فجئنا لتؤمرنا علي هذه الصدقات فنؤدي إِليك ما يؤدي العمال، ونصيب ما يصيبون؛ قال: فسكت طويلًا حتى أردنا أن نكلمه، حتى جعلت زينب تلمع إِلينا من وراء الحجاب: ألا تكلماه؛ ثم قال: " إِن الصدقة لا تنبغي لآل محمد، إِنما هي أوساخ الناس، ادعوا لي محمية " - وكان علي الخمس، ونوفل بن الحارث بن عبد المطلب "، فجاءاه فقال
لمحمية: " أنكح هذا الغلام ابنتك " للفضل بن عباس فأنكحه، وقال لنوفل بن الحارث: " أنكح هذا الغلام " –لي فأنكحني؛ ثم قال لمحمية: " اصدق عنهما الخمس كذا وكذا ". قال شهاب: ولم يسمه لي.
أخرجه ابنُ عبد البر في " التمهيد " [٢٤/٣٥٩_٣٦٠] قال: قرأتُ علي عبد الوارث بن سفيان، أنَّ قاسم بن أصبغ حدَّثهم، قال: حدثنا أبو عبيدة ابنُ أحمد، قال: حدثنا محمدُ بنُ عليّ بن داود، قال: حدثنا سعيدُ بنُ داودَ بهذا. قال ابنُ عبد البر: " يرويه مالكٌ مسندأً، رواه عنه: سعيدُ بنُ أبي زند، وجويريةُ بنُ أسماء. "

1 / 422