417

تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر فى كتب الأماجد

تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر فى كتب الأماجد

Yayıncı

المحجة

وقد بلغنا النكاح. فجئنا لتؤمرنا علي بعض هذه الصدقات. فنؤدي إِليك كما يؤدي الناس. ونصيب كما يصيبون. قال: فسكت طويلًا حتى أردنا أن نكلمه ُ. قال: وجعلت زينب تلمع علينا من وراء الحجاب أن لا تكلماه. قال: ثم قال: " إِن الصدقة لا تنبغى لآل محمد. إِنما هي أوساخ الناس. ادعوا لي محمية [وكان علي الخمس] ونوفل بن الحارث بن عبد المطلب " قال: فجاءاه. فقال لمحمية: " أنكح هذا الغلام ابنتك " [للفضل بن عباس] فأنكحه. وقال لنوفل بن الحارث: " أنكح هذا الغلام ابنتك " [لي] فأنكحني. وقال لمحمية: ""أصدق عنهما من الخمس كذا وكذا ". قال الزُّهري: ولم
يسمه لي. وأخرجه الطحاويُّ في " شرح المعاني " [٢/٧]، والبيهقيُّ في" سننه" [٧/٣١] من طريق جويرية بسنده سواء. ونقل السيوطي في " الديباج [٣/١٧٢- بتحقيقي] عن النسائيّ أنه قال: " لا نعلمُ أحدًا روى هذا الحديث عن مالكٍ، إِلاَّ جويرية بن أسماء ".
(قُلْتُ رضي اللَّهُ عنك!
فلم يتفرَّد به جويرية، فقد تابعه سعيد بن داود، قال: حدثنا مالك بن أنسٍ، أن ابن شهاب حدثه أن عبد الله بن أبي عبد الله بن نوفل بن الحارث، حدثه أنَّ عبد المطلب بن ربيعة بن الحرث حدثه، قال: اجتمع ربيعة بن الحرث، وعباس بن عبد المطلب، فقالا: والله لو بعثنا هذين الغلامين لي والفضل بن عباس إِلي رسول الله صَلي الله عَليه وسلم فكلَّماه، فأمرهما علي هذه الصدقة، فأديا ما يؤدي الناس، وأصابا ما يصيب الناس؛ قال: فبينا هم كذلك، جاء علي بن أبي طالب، فدخل عليهما فذكرا ذلك له؛ فقال علي: لا تفعلا

1 / 421