عَلَيْهِ فَاقْتُلُوهُ وَلَا تحرقُوهُ بالنَّار فَإِنَّمَا يعذب بالنَّار رب النَّار وَهَذَا الرجل الَّذِي أَمر النَّبِي ﷺ بإحراقه هَبَّار بن الْأسود بن الْمطلب وَكَانَ كَافِرًا ثمَّ أسلم وَحسن إِسْلَامه وروى أَبُو هُرَيْرَة أَن رَسُول الله ﷺ بَعثه فِي بعث وَأمرهمْ بإحراق رجلَيْنِ أحد هذَيْن الرجلَيْن هَبَّار بن الْأسود الَّذِي ذَكرْنَاهُ وَالْآخر نَافِع بن عبد الْقَيْس
الحَدِيث الثَّامِن عشر رَوَت عَائِشَة قَالَت لما مرض رَسُول الله ﷺ مَرضه الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَذكرت الحَدِيث إِلَى أَن قَالَت فَخرج يهادي بَين رجلَيْنِ الرّجلَانِ عَليّ وَالْعَبَّاس وَقيل عَليّ وَالْفضل بن الْعَبَّاس
الحَدِيث التَّاسِع عشر روى عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى ﴿كتب عَلَيْكُم الصّيام كَمَا كتب على الَّذين من قبلكُمْ﴾ الْبَقَرَة ١٨٣ قَالَ كَانَ النَّاس على عهد رَسُول الله ﷺ إِذا صلوا الْعَتَمَة حرم عَلَيْهِم الطَّعَام وَالشرَاب وَالنِّسَاء وصاموا إِلَى الْقَابِلَة فاختان رجل نَفسه فجامع امْرَأَته الَّذِي أصَاب امْرَأَته كَانَ عمر بن الْخطاب وروى أَن كَعْب بن مَالك الْأنْصَارِيّ جَامع أَيْضا فِي ذَلِك الْوَقْت وَقد روى لرجل من الْمُسلمين غير عمر وَكَعب خبر فِي سَبَب نزُول هَذِه الْآيَة فروى عِكْرِمَة قَالَ كَانَ رجل من الْأَنْصَار دأب فِي أرضه يعْمل فِيهَا فَرجع إِلَى امْرَأَته وَهُوَ نصب فَقَالَت لَهُ امْرَأَته أمْهل حَتَّى أسخن لَك شَيْئا فَنَامَ فَاجْتمع عَلَيْهِ يَوْمَانِ لم يَأْكُل وَلم يشرب ثمَّ نَام لَيْلَة وَلم يَأْكُل ودأب يَوْمه حَتَّى أنزل الله تَعَالَى ﴿أحل لكم لَيْلَة الصّيام الرَّفَث﴾ الْبَقَرَة ١٨٧ اخْتلف فِي هَذَا الرجل فَقيل هُوَ قيس بن صرمة وَقيل أَبُو قيس بن عَمْرو وَقيل صرمة بن مَالك وَقيل ضَمرَة بن أنس
الحَدِيث الْعشْرُونَ روى الْبَراء قَالَ لقِيت خَالِي مَعَه راية فَقلت أَيْن تُرِيدُ قَالَ بَعَثَنِي رَسُول الله ﷺ إِلَى رجل من بني تَمِيم تزوج امْرَأَة أَبِيه من بعده قيل إِنَّه مَنْظُور بن زيان بن سيار الْفَزارِيّ
الحَدِيث الْحَادِي وَالْعشْرُونَ روى نعْمَان بن بشير قَالَ كنت عِنْد مِنْبَر رَسُول الله ﷺ فَقَالَ رجل مَا أُبَالِي أَن لَا أعمل عملا بعد الْإِسْلَام إِلَّا أَن أَسْقِي الْحَاج وَقَالَ الآخر لَا أُبَالِي أَن لَا أعمل عملا إِلَّا أَن أعمر الْمَسْجِد الْحَرَام وَقَالَ الآخر الْجِهَاد فِي سَبِيل الله أفضل مَا قُلْتُمْ قَالَ فزجرهم عمر بن الْخطاب وَقَالَ لَا تَرفعُوا أَصْوَاتكُم عِنْد مِنْبَر رَسُول الله ﷺ وَهُوَ يَوْم جُمُعَة وَلَكِن إِذا صليت الْجُمُعَة دخلت على رَسُول الله ﷺ فاستفتيته فِيهِ فَأنْزل الله تَعَالَى ﴿أجعلتم سِقَايَة الْحَاج﴾
1 / 508