أَصْبَحَ قَلْبِي صَرِدَا * لا يَشْتَهي أنْ يَرِدَا
إلَّا عَرادًا عَرِدَا * وصِلِّيانًا بَرِدَا
* وعَنْكَثًا مُلْتَبدَا *
قوله: بَرِدَا تصحيفٌ من القدماء فتبعهم الخَلَفُ، والرواية: زَرِدَا، وهو السريع الازْدِراد أي الابْتِلاع، ذكره أبو محمّد الأعرابيّ. وقال الجوهريّ أيضا: قال الشاعر:
والضارِبُ: مُتَّسَع الوادِي. والضارِبُ: المُتَحَرّك. والضارِبُ: الطَّوِيلُ من كلّ شيء.
وَحَيَّةٌ مُضْرِبَةٌ، أي ساكِنَةٌ لا تَتحرَّك، مثلُ مُضْرِب.
والمِضْرَبُ: الفُسْطاط العظيم.
وناقةٌ ضارِبٌ: إذا ضَرَبها الفَحْلُ، والجمع ضَوارِبُ.
واسْتَضْرَبَت الناقةُ: إذا أرادت الفَحْلَ.
وفي الحديث: " نَهَى رسول الله ﷺ عن ضَرْبَة الغائِص "، وهو أن يقولَ الغائصُ للتاجِر: أَغُوصُ غوْصَةً فما أخرجتُ فهو لَك بكذا، فَيَتَّفِقان على ذلك، ونُهِيَ عنه لأنّه غَرَرٌ.