قال أبو معشرٍ: كنا في جنازة مع أبي جعفرٍ القاري، فبكى أبو جعفرٍ، ثم قالَ: حدَّثني زيدُ بنُ أسلمَ، أنَّ أَّهَلَ النارِ لا يتنفسونَ، فذلك الذي أبكاني. خرَّجه الجوزجاني.
وخرَّج ابنُ أبي حاتم، طريقِ إبراهيمَ بنِ الحكم بنِ أبانَ، عن أبيهِ، عن عكرمةَ، قال: على كلِّ بابٍ من أبوابِ النارِ سبعونَ ألفَ سرادقٍ من نارٍ، في كلِّ سرادقٍ منها سبعونَ ألفَ قبة من نارٍ، في كلِّ قبةٍ منها سبعونَ ألفَ تنورٍ من نارٍ، في كلِّ تنورٍ منها سبَّعَون ألفَ كوةٍ من نارٍ، في كلِّ كوةٍ منها سبعونَ ألفَ صخرةٍ من نارٍ، على كل صخرة منها سبعون ألفَ حجر من نار، على كل حجر منها سبعونَ ألفَ عقربٍ من نارٍ، لكلِّ عقربٍ منها سبعونَ ألفَ ذنبٍ من نارٍ، لكل ذنبٍ منها سبعونَ ألفَ فقارةٍ من نارٍ، في كل فقارة منها سبعونَ ألفَ قلةٍ من سمٍّ، وسبعونَ ألفَ موقد من نارٍ، يوقدونَ تلك النارَ، وَذكر تمامَ الحديثِ.
وسيأتِي فيما بعد إن شاء اللَّهُّ تَعالى، وفيه: إنهم يهوونَ من بابٍ إلى بابٍ، خمسين (*) سنةٍ.
وهو غريب ومنكرٌ.
وإبراهيمُ بنُ الحكمِ بنِ أبانَ ضعيف تركه الأئمةُ.
...
(*) وفي حاشية الأصل أنها في نسخة: "خمسمائة".
4 / 179
مقدمة المؤلف
الباب الأول في ذكر الإنذار بالنار والتحذير منها
الباب السادس في ذكر طبقاتها وأدراكها وصفتها
الباب التاسع في ذكر ظلمتها وشدة سوادها
الباب الثاني عشر في ذكر تغيظها وزفيرها
الباب الثالث عشر في ذكر فى دخانها وشررها ولهبها
الباب السادس عشر - في ذكر حجارتها
الباب السابع عشر - في ذكر حياتها وعقاربها
الباب الثالث والعشرون في ذكر نداء أهل النار أهل الجنة، وأهل الجنة أهل النار وكلام بعضهم بعضا
الباب الخامس والعشرون في ذكر مجيء النار يوم القيامة وخروج عنق منها يتكلم
الباب السادس والعشرون في ضرب الصراط على متن جهنم وهو جسر جهنم ومرور الموحدين عليه