قَالَ: "إن الشمس تطلع بين قرني شيطان -أو في قرني شيطان- فما ترتفع قصمة (١) في السماء إلاَّ فتح لها باب من أبواب النار، فَإِذَا كانت الظهيرة، فتحت أبواب النار كلها، فكنا ننهى عن الصلاة عند طلوع الشمس، وعند غروبها ونصف النهار".
خرّجه يعقوب بن شيبة ورواه الإمام أحمد عن أبي بكر بن عياش أيضًا.
وفي "الصحيحين" (٢) عن أبي هريرة. عن النبيّ ﷺ قَالَ: "إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم".
[وفي رواية خرجها أبو (*) نعيم] (٣): "من فيح جهنم أو من فيح أبواب جهنم".
وخرج أبو داود (٤) "من حديث أبي قتادة، عن النبيّ ﷺ أنّه كره الصلاة نصف النهار، إلاَّ يوم الجمعة، وقال: إن جهنم تسجر إلاَّ يوم الجمعة".
وفي إسناده انقطاع وضعف.
...
(١) أي: درجة.
(٢) أخرجه البخاري (٥٣٣)، ومسلم (٦٤٥).
(*) من المطبوع.
(٣) في "الحلية" (٦/ ٢٧٤) من طريق هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة مرفوعًا.
وأخرجه أحمد في "مسنده" (٢/ ٥٠٧)، وأبو يعلى فى "مسنده" (٦٠٧٤) كلاهما من طريق هشام بن حسان عن محمد بن سيرين به.
(٤) برقم (١٠٨٣).
4 / 195
مقدمة المؤلف
الباب الأول في ذكر الإنذار بالنار والتحذير منها
الباب السادس في ذكر طبقاتها وأدراكها وصفتها
الباب التاسع في ذكر ظلمتها وشدة سوادها
الباب الثاني عشر في ذكر تغيظها وزفيرها
الباب الثالث عشر في ذكر فى دخانها وشررها ولهبها
الباب السادس عشر - في ذكر حجارتها
الباب السابع عشر - في ذكر حياتها وعقاربها
الباب الثالث والعشرون في ذكر نداء أهل النار أهل الجنة، وأهل الجنة أهل النار وكلام بعضهم بعضا
الباب الخامس والعشرون في ذكر مجيء النار يوم القيامة وخروج عنق منها يتكلم
الباب السادس والعشرون في ضرب الصراط على متن جهنم وهو جسر جهنم ومرور الموحدين عليه