552

İsimler ve Dillerin Düzeltilmesi

تهذيب الأسماء واللغات

Soruşturmacı

مكتب البحوث والدراسات

Yayıncı

دار الفكر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1996 AH

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler

وقال أبو سعد السمعاني في الأنساب القفال الشاشي الفقيه الشافعي من أهل الشاش إمام عصره بلا مدافعة كان فقيها أصوليا محدثا لغويا شاعرا سار ذكره في الشرق والغرب له تصانيف مشهورة ورحل إلى خراسان والعراق والحجاز والشام والثغور سمع أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس السراج وأبا القاسم البغوي وغيرهم

روى عنه الحاكم أبو عبد الله وأبو عبد الله بن مندة وأبو عبد الرحمن السلمي وغيرهم ولد سنة إحدى وتسعين ومائتين ومات بالشاش في ذي الحجة سنة خمس وستين وثلاثمائة

ومن غرائب القفال الشاشي ما نقلته عنه في الروضة أنه قال يجوز الجمع بين الصلاتين بعذر المرض ومن غرائبه أن الأصحاب قالوا إن أخرت العقيقة حتى بلغ سقط حكمها في حق غير المولود وهو مخير في العقيقة عن نفسه واستحسن القفال الشاشي أن يفعلها

ويروى أن النبي صلى الله عليه وسلم عق عن نفسه بعد النبوة ونقلوا عن نص الشافعي في البويطي أنه لا يفعل ذلك واستغربوه قال المصنف ورأيت نصه في البويطي ولا يعق عن كبير قال وليس مخالفا لما سبق فإن معناه لا يعق عنه غيره وليس فيه نفي عقه عن نفسه والله تعالى أعلم ومن غرائبه أنه لو قال وهبت لك كذا وخرجت منه إليك قال يكون إقرارا بالإقباض لأنه نسب إلى نفسه ما يشعر بالإقباض بعد العقد المفروغ منه وخالفه الأصحاب في ذلك فقالوا لا يكون مقرا بالإقباض لجوازان يريد الخروج عنه بالهبة وفيما نرويه بالإجازة في شعب الإيمان للبيهقي قال أنشدنا أبو نصر بن قتادة أنشدنا الشيخ أبو بكر القفال الشاشي رحمه الله تعالى

( أوسع رحلي على من نزل

وزادي مباح على من أكل )

( نقدم حاضر ما عندنا

وإن لم يكن غير خبز وخل )

( فأما الكريم فيرضى به

وأما اللئيم فمن لم أبل )

- * حرف الكاف

- *

Sayfa 557