511

İsimler ve Dillerin Düzeltilmesi

تهذيب الأسماء واللغات

Soruşturmacı

مكتب البحوث والدراسات

Yayıncı

دار الفكر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1996 AH

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler

روى عنه ابن أبي مليكة وهشام بن عروة وأبو إسحاق الشيباني وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وموسى بن عقبة والأعمش ومحمد بن عجلان وعبد الله العمري ومالك بن أنس والسفيانان والليث بن سعد وزائدة وشعيب بن أبي حمزة وبنوه القاسم وأبو القاسم وعبد الرحمن بنو أبي الزناد وخلائق غيرهم واتفقوا على الثناء عليه وكثرة علمه وحفظه وفضله وتفننه في العلوم وتوثيقه والإحتجاج به قال أحمد بن حنبل كان سفيان الثوري يسمى أبا الزناد أمير المؤمنين في الحديث

وقال عبد ربه بن سعيد رأيت أبا الزناد دخل مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه من الأتباع مثل ما مع السلطان فبين سائل عن فريضة وسائل عن الحساب وسائل عن الشعر وسائل عن الحديث وسائل عن معضلة

وقال علي بن المديني لم يكن بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ويحيى بن سعيد الأنصاري وأبي الزناد وبكير بن عبد الله بن الأشج وقال الليث بن سعد رأيت أبا الزناد وخلفه ثلاثمائة تابع مع طالب علم وفقه وشعر وصنوف العلم وقال مصعب كان أبو الزناد فقيه أهل المدينة وقال البخاري أصح الأسانيد كلها مالك عن نافع عن ابن عمر وأصح أسانيد أبي هريرة أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة

وقال أحمد بن حنبل أبو الزناد أعلم من ربيعة

وقال محمد بن سعد كان أبو الزناد ثقة كثير الحديث فصيحا بصيرا بالعربية عالما عاقلا مات فجأة في مغتسله ليلة الجمعة لسبع عشرة خلت من شهر رمضان سنة ثلاثين ومائة ومات وهو ابن ست وستين سنة رحمه الله

789 أبو الزياد الكلابي بعد الزاي ياء مثناة تحت مذكور في أول وكالة المهذب ولا ذكر له في هذه الكتب إلا في هذا الموضع قال الخطيب في تاريخ بغداد أبو الزياد الكلابي أعرابي قدم بغداد أيام أمير المؤمنين المهدي حين أصابت الناس المجاعة فأقام ببغداد أبعين سنة ومات بها وله شعر كثير وعلق عنه الناس أشياء كثيرة من اللغة وعلم العربية

Sayfa 516