646

Tahrir Üzerine Tahbir Şerhi

التحبير شرح التحرير في أصول الفقه

Soruşturmacı

٣ رسائل دكتوراة - قسم أصول الفقه في كلية الشريعة بالرياض

Yayıncı

مكتبة الرشد - السعودية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Yayın Yeri

الرياض

واشتمل عَلَيْهِ اشْتِمَال الظّرْف على المظروف، [عدي] الْفِعْل ب " فِي " الَّتِي للوعاء.
قَالَ أَبُو الْبَقَاء من أَصْحَابنَا -: (﴿فِي جُذُوع النّخل﴾، " فِي " هُنَا على بَابهَا، لِأَن الْجذع مَكَان المصلوب ومحتو عَلَيْهِ.
وَقيل: هِيَ بِمَعْنى " على ".) انْتهى.
﴿و﴾ قَالَ ﴿أَكثر الْأَصْحَاب﴾: هِيَ ﴿بِمَعْنى " على "، [كَقَوْل الْكُوفِيّين]﴾، وَابْن مَالك، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿أم لَهُم سلم يَسْتَمِعُون فِيهِ﴾ [الطّور: ٣٨]، أَي: عَلَيْهِ، وَكَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿قل سِيرُوا فِي الأَرْض﴾ [الْأَنْعَام: ١١، وَالروم: ٤٢]، أَي: عَلَيْهَا، وَكَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿ءأمنتم من فِي السَّمَاء﴾ [الْملك: ١٦]، أَي: على السَّمَاء.
قَوْله: ﴿فتأتي [لاستعلاء]﴾ .

2 / 647