Tefsir-i Majmacü'l-Beyan
مجمع البيان في تفسير القرآن - الجزء1
(1) - على وقفه فقال جزا كما قال الشاعر:
ببازل وجناء أو عيهل # كان مهواها على الكلكل
فأجرى الوصل مجرى الوقف.
اللغة
اطمأن يطمئن توطأ والمطمئن من الأرض ما انخفض وتطامن واطمأن إليه إذا وثق به لسكون نفسه إليه ولتوطي حاله بالأمانة عنده وأصل الباب التوطئة والطير معروف وطار يطير طيرانا وطيرورة والباب يدل على خفة الشيء في الهواء ثم يستعار ذلك في غيره وفي كل سرعة وتطير من الطيرة وهو زجر الطير بما يكره وطائر الإنسان عمله الذي تقلده من خير أو شر لأنه بمنزلة طائر الزجر في البركة والتشؤم وفجر مستطير منتشر في الأفق وغبار مستطار وفرس مطار حديد الفؤاد لأنه طيار في جريه والجبل وتد من أوتاد الأرض وجبل فلان على كذا أي طبع ورجل ذو جبلة إذا كان غلظ الجسم والجبلة الأمة من الناس وأجبل الحافر إذا بلغ إلى صلابة لا يمكنه الحفر عندها ومنه أجبل الشاعر إذا صعب عليه القول والجزء بعض الشيء وجزأته بعضته والفرق بين الجزء والسهم أن السهم من الجملة ما ينقسم عليه نحو الاثنين من العشرة وقد يقال الجزء لما لا ينقسم عليه نحو الثلاثة من العشرة ولا تنقسم العشرة عليها وإن كانت الثلاثة جزءا من العشرة .
الإعراب
العامل في إذ في المعنى اذكر أي واذكر هذه القصة عن الزجاج ويجوز أن يكون عطفا على قوله «ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم » أي وألم تر إذ قال وموضع كيف نصب بقوله «تحي الموتى» والمعنى بأي حال تحيي الموتى وقوله «ليطمئن قلبي» اللام يتعلق بمعنى أرني تقديره أرني ليطمئن قلبي من الطير صفة لأربعة فعلى هذا يكون من للتبعيض وللتبيين ويجوز أن يتعلق بخذ فعلى هذا لا يكون إلا للتبيين منهن أي جزء من كل واحد منهن فلما قدم على جزء وقع موضع النصب على الحال من جزء وقوله «سعيا» مصدر وقع موقع الحال وكأنه قال يسعين سعيا أو ساعيات سعيا.
المعنى
ثم ذكر تعالى ما أراه إبراهيم عيانا من إحياء الموتى فقال «وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحي الموتى» اختلف في سبب سؤال إبراهيم هذا على وجوه (أحدها) ما قاله الحسن والضحاك وقتادة وهو المروي عن أبي عبد الله أنه رأى جيفة
Sayfa 643