Ahkam Ayetlerinin Tefsiri
تفسير آيات الأحكام
ثم بين تعالى حكم قتل المؤمن عمدا، وغلظ في العقوبة لأن جرمه عظيم، ولم يذكر له كفارة بل جعل عقابه أشد عقاب توعد به الكافرين، وهو الخلود في جهنم، واستحقاق غضب الله ولعنته، عدا العذاب الشديد الذي أعده الله له يوم القيامة. وقد ختم الله هذه الآيات الكريمة بأمر المؤمنين إذا خرجوا مجاهدين في سبيل الله أن يتثبتوا في قتل من أشكل عليهم أمره، فلم يعلموا هل هو مسلم أم كافر؟ فلا يقدموا على قتله إلا بعد التحقق من كفره، وأما إذا استسلم وأظهر الإسلام فلا يحل قتله، طمعا في متاع الدنيا الزائل، وقد ذكرهم بأنهم كانوا مشركين كفارا فمن الله عليهم بالهداية إلى الإسلام، وكفى بها نعمة!!
سبب النزول
1 - روي أن (عياش بن أبي ربيعة) - وكان أخا لأبي جهل من أمه - أسلم وهاجر خوفا من قومه إلى المدينة، فأقسمت أمه ألا تأكل ولا تشرب ولا تجلس تحت سقف حتى يرجع، فخرج أبو جهل ومعه (الحارث بن يزيد) فأتياه، فقال أبو جهل: أليس محمد يأمرك بصلة الرحم؟ انصرف وأحسن إلى أمك وأنت على دينك، فرجع فلما دنوا من مكة قيدوا يديه ورجليه، وجلده أبو جهل مائة جلدة، وجلده الحارث مائة أخرى، فقال للحارث: هذا أخي فمن أنت؟ لله علي إن وجدتك خاليا أن أقتلك، فلما دخل على أمه حلفت ألا يزول عنه القيد حتى يرجع إلى دينه الأول، ففعل ثم هاجر بعد ذلك. وأسلم الحارث بن يزيد وهو لا يعلم بإسلامه، فلقيه عياش خاليا فقتله، فلما أخبر أنه كان مسلما ندم على فعله، وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: قتلته ولم أشعر بإسلامه فنزلت هذه الآية { وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطئا }.
ب - وأخرج أحمد والترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: " مر رجل من بني سليم ينفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يسوق غنما له فسلم عليهم، فقالوا: ما سلم علينا إلا ليتعوذ منا، فعمدوا له فقتلوه وأتوا بغنمه النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية { يأيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا.
.. }.
وجوه القراءات
1 - قرأ الجمهور { إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا } ، وقرأ حمزة والكسائي (فتثبتوا) بالثاء.
2 - قرأ الجمهور { لمن ألقى إليكم السلام } بفتح السين مع الألف، وقرأ نافع وحمزة (السلم) من غير ألف.
3 - قرأ الجمهور { لست مؤمنا } بكسر الميم الثانية وقرأ عكرمة (لست مؤمنا) بفتح الميم من الأمان.
وجوه الإعراب
Bilinmeyen sayfa