421

Ahkam Ayetlerinin Tefsiri

تفسير آيات الأحكام

[الحجرات: 6].

{ السلام }: السلام والسلم بمعنى واحد وهو إلقاء السلاح والاستسلام، ومعنى الآية: لا تقولوا لمن انقاد لكم واستسلم لست مؤمنا فتقتلوه ابتغاء متاع الدنيا.

{ عرض }: سمي متاع الحياة الدنيا عرضا لأنه عارض زائل غير ثابت، وكل شيء يقل لبثه يسمى عرضا وفي الحديث:

" الدنيا عرض حاضر، يأكل منها البر والفاجر ".

وفي " اللسان ": العرض بالتحريك متاع الدنيا وحطامها وفي التنزيل

يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا

[الأعراف: 169] وعرض الدنيا ما كان من مال قل أو كثر.

{ مغانم كثيرة }: المغانم جمع مغنم وهو ما يغنمه الإنسان من عدوه، والمراد به هنا الفضل الواسع والرزق الجزيل قال الطبري: المعنى: " لا تقولوا لمن استسلم لكم فلم يقاتلكم لست مؤمنا فتقتلوه ابتغاء عرض الحياة الدنيا، فإن عند الله مغانم كثيرة من رزقه وفواضل نعمه ".

المعنى الإجمالي

يقول الله جل ثناؤه ما معناه: " ما كان من شأن المؤمن ولا ينبغي له أن يقدم على قتل مؤمن، إلا إذا وقع هذا القتل خطأ، فإذا حصل ووقع القتل بطريق الخطأ، فعلى القاتل عتق رقبة مؤمنة، ودية مسلمة إلى أهل القتيل تدفعها عاقلته، إلا إذا عفوا عنه وأسقطوا الدية باختيارهم فلا تجب حينئذ، وإذا كان المقتول مؤمنا وأهله من أعدائهم فالواجب على قاتله عتق رقبة مؤمنة، ولا تجب الدية لأهله لأنهم أعداء محاربون، فلا يعطون من أموال المسلمين ما يستعينون به على قتالهم وأما إذا كان المقتول معاهدا أو ذميا، فالواجب في قتله كالواجب في قتل المؤمن، دية مسلمة إلى أهله تكون عوضا عن حقهم، وعتق رقبة مؤمنة كفارة عن حق الله تعالى، فمن لم يجد الرقبة التي يحررها فعليه صوم شهرين قمريين متتابعين، توبة من الله على عباده المذنبين وكان الله عليما بما يصلح الناس حكيما في تشريعه.

Bilinmeyen sayfa