719

Tafsir and the Exegetes

التفسير والمفسرون

Yayıncı

مكتبة وهبة

Yayın Yeri

القاهرة

اهتدى إلى طريق يبس مرَّ منه، واقرأ استعمال الضرب فى السير فى قصة أيوب فى (سورة ص) .
وفى سورة الأعراف عند قوله تعالى فى الآيتين [١٠٧، ١٠٨]: ﴿فألقى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ * وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾ يقول: "مثال من قوة حُجَّته وظهور برهانه".
وعند قوله تعالى فى الآيات [١١٨-١٢٢] من نفس السورة: ﴿فَوَقَعَ الحق وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ ... إلى قوله: ﴿رَبِّ موسى وَهَارُونَ﴾ .. يقول: "يُصوِّر لنا كيف كشفت حُجَّته تزييف حُجَّتهم حتى سلَّموا له وآمنوا به".
*
* موقفه من معجزة إبراهيم ﵇:
وعندما عرض لقوله تعالى فى الآية [٦٩] من سورة الأنبياء: ﴿قُلْنَا يانار كُونِي بَرْدًا وسلاما على إِبْرَاهِيمَ﴾ ... . إلخ، نجده ينكر أن يكون إبراهيم ﵇ قد أُلقى فى النار وخرج منها سالمًا، وذلك حيث يُؤوِّل الآية بما يخالف الظاهر فيقول: "معناه: نجَّاه من الوقوع فيها - راجع [٦٤ فى المائدة] و[٢٦ فى النحل]، وترى فى الآية وباقى القصة أن الله نجَّاه بالهجرة وخيَّب تدبيرهم".
*
* موقفه من معجزات داود ﵇:
وعندما عرض لقوله تعالى فى الآية [٧٩] من سورة الأنبياء: ﴿وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الجبال يُسَبِّحْنَ والطير وَكُنَّا فَاعِلِينَ﴾ .. يقول: ﴿يُسَبِّحْنَ﴾ يُعبِّر عما تُظهره الجبال من المعادن التى كان يُسخِّرها داود فى صناعتها الحربية، ﴿والطير﴾ يُطلق على ذى الجناح وكل سريع السير من الخيل والقطارات البخارية والطيَّارات الهوائية".
*
* موقفه من معجزات سليمان ﵇:
وعندما عرض لقوله تعالى فى الآية [٨١] من سورة الأنبياء: ﴿وَلِسُلَيْمَانَ الريح عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الأرض التي بَارَكْنَا فِيهَا﴾ نجده يقول: ﴿تَجْرِي بِأَمْرِهِ﴾ الآن تجرى بأمر الدول الأوروبية وإشارتها، فى التلغرافات والتليفونات الهوائية ... اقرأ سبأ".
وفى سورة النمل عند قوله تعالى فى الآية [١٦]: ﴿وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ ياأيها الناس عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطير﴾ .. يقول: ﴿مَنطِقَ الطير﴾ كل من يربى الطير ويؤلِّفه يمكنهم أن يتعلموا منطقه وماذا يريد، ويمكنهم أن يستعملوه فى الرسائل وغيرها".
وفى قوله تعالى فى الآية [١٨] من السورة نفسها: ﴿حتى إِذَآ أَتَوْا على وَادِ النمل

2 / 394