446

Tafsir Al-Quran Al-Karim Min Al-Fatiha Ila An-Nisa

تفسير القرآن الكريم من الفاتحة إلى النساء

وصام منصور بن المعتمر أربعين سنة وقام ليلها وكان الليل كله يبكي فتقول له أمه: يا بني قتلت قتيلًا فيقول: أنا أعلم بما صنعت نفسي.
قال الجماني: لما حضرت أبو بكر بن عياش الوفاة بكت أخته فقال: لا تبك وأشار إلى زاوية في البيت: إنه قد ختم أخوك في هذه الزاوية ثمانية عشر ألف ختمة.
من قدم اليوم شيئًا قدم عليه غدًا، ومن لم يقدم شيئًا قدم على غير شيء، قيل لبعضهم جمع فلان مالًا؟ قال: هل جمع عمرًا ينفقه فيه، قالوا: لا، قال: ما جمع شيئًا.
وقال بعض السلف: اعمل للدنيا على قدر مكثك فيها، واعمل للآخرة على قدر مكثك فيها.
• قال السعدي: ولما كان أقوى ما يحث النفوس على المسارعة إلى الخير وينشطها، ما رتب الله عليها من الثواب قال:
(أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا) أي: في موضع تكونوا من أعماق الأرض أو قمم الجبال يجمعكم الله للحساب فيفصل بين المحق والمبطل (لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى).
(إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) ومن قدرته ﷾ جمعكم من الأرض وإن تفرقت أجسادكم وأبدانكم.
الفوائد:
١ - أن الإنسان يجب عليه أن يتبع الحق أينما كان ولا ينظر إلى كثرة المخالف.
٢ - الحث على المسابقة إلى الخير.
٣ - إحاطة الله بالخلق أينما كانوا.
٤ - إثبات البعث والجزاء.
٥ - عموم قدرة الله لكل شيء.

2 / 23