590

Tefsir el-Nesefi

تفسير النسفي

Soruşturmacı

يوسف علي بديوي

Yayıncı

دار الكلم الطيب

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1419 AH

Yayın Yeri

بيروت

﴿فانبجست﴾ فانفجرت ﴿منه اثنتا عشرة عينًا قد علم كلّ أناسٍ مّشربهم﴾ هو اسم جمع غير تكسير ﴿وظللنا عليكم الغمام﴾ وجعلناه ظليلا عليهم فى اليته ﴿وأنزلنا عليهم المن والسلوى﴾ وقلنالهم ﴿كلوا من طيّبات ما رزقناكم وما ظلمونا﴾ أي وما رجع إلينا ضرر ظلمهم بكفرانهم النعم ﴿ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾ ولكم كانوا يضرون أنفسهم ويرجع وبال ظلمهم إليهم
وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (١٦١)
﴿وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ﴾ واذكر إذ قيل لهم ﴿اسكنوا هذه القرية﴾ بيت المقدس ﴿فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم﴾ تَغْفِر لَكُمْ مدني وشامي خطيئاتكم مدني خطاياكم أبو عمرو وخطيئتكم شامي ﴿سَنَزِيدُ المحسنين﴾
فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ (١٦٢)
﴿فَبَدَّلَ الذين ظَلَمُواْ مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الذى قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مّنَ السماء بما كانوا يظلمون﴾ لا تناقض بين قوله اسكنوا هذه القرية وَكُلُواْ مِنْهَا في هذه السورة وبين قوله في سورة البقرة ادخلوا هذه القرية فكلوا الوجود والسكنى وسواء قدموا الحطة على دخول الباب أو أخروها فهم جامعون بينهما وترك ذكر الرغد لا يناقض إثباته وقوله نَّغْفِرْ لَكُمْ خطاياكم سنزيد المحسنين موعد بشيئين بالغفران
الأعراف ١٥٥ ١٥٧ وبالزيادة وطرح الواو لا يخل بذلك لأنه استئناف مرتب على قول القائل وماذا بعد الغفران فقيل له ستزيد المحسنين وكذلك

1 / 612