722

Tafsir Al-Haddad Mistakenly Printed as Al-Tafsir Al-Kabir by Al-Tabarani

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني

Soruşturmacı

هشام بن عبد الكريم البدراني الموصلي

Yayıncı

دار الكتاب الثقافي الأردن

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

إربد

الدّنيا) (^١).ويروى: أنّ رجلا أتى ابن عمر ﵁ فقال: إنّي أصبت ذنبا فأحبّ أن تعدّ عليّ الكبائر؛ فعدّ عليه سبعا؛ فقال: (الإشراك بالله؛ وعقوق الوالدين؛ وقتل النّفس؛ وأكل الرّبا؛ وأكل مال اليتيم؛ وقذف المحصنات؛ واليمين الفاجرة) (^٢).وعن ابن مسعود قال: (الكبائر أربع: اليأس من روح الله؛ والقنوط من رحمة الله؛ والأمن من مكر الله؛ والشّرك) (^٣).
قال مقاتل: (الكبائر: ما نهى الله تعالى عنه من أوّل هذه السّور).ويقال: لا كبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة مع الإصرار.
وعن ابن مسعود قال: قلت: يا رسول الله؛ أيّ الذنب أعظم؟ قال: [أن تجعل لله أندادا وهو خلقك] قلت: ثمّ ماذا؟ قال: [أن تقتل ولدك خشية أن يأكل معك] قلت: ثمّ ماذا؟ قال: [أن تزني بحليلة جارك].وتصديق ذلك قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثامًا، يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهانًا﴾ (^٤).
وعن رسول الله ﷺ أنه قال: [أكبر الكبائر الإشراك بالله؛ واليمين الغموس؛ وعقوق الوالدين؛ وقتل النّفس].وعن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: [أربع من الكبائر: الشّرك بالله؛ وقتل النّفس وعقوق الوالدين؛ وشهادة الزّور] (^٥).
وسئل ابن عبّاس ﵁ عن الكبائر: أسبع هي؟ قال: (هنّ إلى سبعين لأقرب منهنّ إلى السّبع) (^٦) ثم قال: (الكبائر: الشّرك؛ وعقوق الوالدين؛ وقتل المؤمن؛

(^١) أخرجه الطبري في جامع البيان: النص (٧٢٩٤)،وفي النص (٧٢٩٩)؛قال: «كلّ شيء عصي الله فيه فهو كبيرة».
(^٢) أخرجه الطبري في جامع البيان: النص (٧٢٨٩)،والرجل هو طيلسة بن ميّاس.
(^٣) أخرجه الطبري في جامع البيان: النص (٧٥٩١) بأسانيد، وفي النص (٧٢٩٢) بأسانيد وألفاظ.
(^٤) الفرقان ٦٨/،٦٩.والحديث أخرجه الطبري في جامع البيان: الحديث (٧٣١٠ و٧٣١١). وأصله في الصحيحين وعند أبي داود في السنن، والترمذي في الجامع، والنسائي.
(^٥) أخرجهما الطبري في جامع البيان: النص (٧٣٠٦) بأسانيد وألفاظ عن أنس.
(^٦) أخرجه الطبري في جامع البيان: النص (٧٢٩٨) بأسانيد وألفاظ.

2 / 226