698

Tafsir Al-Haddad Mistakenly Printed as Al-Tafsir Al-Kabir by Al-Tabarani

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني

Soruşturmacı

هشام بن عبد الكريم البدراني الموصلي

Yayıncı

دار الكتاب الثقافي الأردن

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

إربد

قوله تعالى: ﴿فَرِيضَةً مِنَ اللهِ؛﴾ نصب على الحال والتوكيد من قوله ﴿(يُوصِيكُمُ)،﴾ وقيل: مصدر. قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ كانَ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ (١١)؛ أي لم يزل عالما بالمواريث وغيرها، حكيما حين بيّن قسمة المواريث على الحكمة.
وعن الحسن أنّ معناه: (كان الله عالما بالأشياء قبل خلقها، حكيما فيما يقدّر من تدبيره فيها).
قوله تعالى: ﴿*وَلَكُمْ نِصْفُ ما تَرَكَ أَزْواجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ؛﴾ أي لكم يا معشر الرجال: نصف ما ترك نساؤكم إن لم يكن لهنّ ولد ذكر أو أنثى أو من غيركم أو ولد ولده؛ ﴿فَإِنْ كانَ لَهُنَّ وَلَدٌ؛﴾ أي ذكر أو أنثى منكم أو من غيركم أو ولد ولده؛ ﴿فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمّا تَرَكْنَ؛﴾ من المال، ﴿مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِها أَوْ دَيْنٍ؛﴾ أي من بعد قضاء الدّين عليهنّ أو إمضاء وصيّة أوصين بها من الثّلث.
قوله تعالى: ﴿وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمّا تَرَكْتُمْ؛﴾ أي ممّا تركتم أيّها الأزواج من المال، ﴿إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ،﴾ ذكر أو أنثى أو ولد ابن منهنّ أو غيرهن؛ ﴿فَإِنْ كانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمّا تَرَكْتُمْ؛﴾ ذلك، ﴿مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِها أَوْ دَيْنٍ؛﴾ قضاء دين عليكم، أو إمضاء وصيّة أوصيتم بها من الثّلث.
قوله تعالى: ﴿وَإِنْ كانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ؛﴾ الآية وإن كان رجل، أو امرأة يورث (كلالة) وهو نصب على المصدر، وقيل على الحال، وقيل:
على خبر ما لم يسمّ فاعله؛ تقديره: وإن كان رجل يورث ماله كلالة، قاله ابن عبّاس.
وقرأ الحسن: «(يورث)» بكسر الراء؛ جعل الفعل له.
واختلفوا في الكلالة، قال ابن عبّاس: (هو من لا ولد له ولا والد).وعن ابن عبّاس وعمر وجابر وأبي بكر وقتادة والزهريّ: (الكلالة اسم لما عدا الوالد والولد) (^١).وقال الشعبيّ: (سمعت أنّ أبا بكر ﵁ قال في الكلالة: أقضي فيها، فإن

(^١) أخرجه الطبري في جامع البيان: النص (٦٩٦١).

2 / 202

Tafsir Al-Haddad Mistakenly Printed as Al-Tafsir Al-Kabir by Al-Tabarani | Usul