660

العلم شفاء للناس، والشيعة هم الناس، وغيرهم الله أعلم بهم ما هم ولو كان كما يزعم- أنه العسل الذي يأكله الناس- إذا ما أكل منه ولا شرب ذو عاهة- إلا برأ لقول الله «فيه شفاء للناس @HAD@ » ولا خلف لقول الله، وإنما الشفاء في علم القرآن لقوله «وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة [للمؤمنين

وأهله الأئمة الهدى الذين قال الله: «ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا @HAD@ »

44- وفي رواية أبي الربيع الشامي عنه في قول الله: «وأوحى ربك إلى النحل @HAD@ » فقال: رسول الله «أن اتخذي من الجبال بيوتا

في العرب «ومما يعرشون @HAD@ » قال في الموالي «يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه

45- عن سيف بن عميرة عن شيخ من أصحابنا عن أبي عبد الله (ع) قال كنا عنده فسأله شيخ فقال: بي وجع وأنا أشرب له النبيذ ووصفه له الشيخ، فقال له:

ما يمنعك من الماء- الذي جعل الله منه كل شيء حي قال: لا يوافقني، قال له أبو عبد الله ع: فما يمنعك من العسل قال الله «فيه شفاء للناس @HAD@ » قال: لا أجده، قال: فما يمنعك من اللبن- الذي نبت منه لحمك واشتد عظمك قال: لا يوافقني فقال له أبو عبد الله:

أتريد أن آمرك بشرب الخمر لا والله لا آمرك (4) .

46- عن عبد الرحمن الأشل قال: قال أبو عبد الله (ع) عن قول الله: «وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة @HAD@ » قال: الحفدة بنو البنت، ونحن حفدة رسول الله ص

47- عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله (ع) عن قول الله: «وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة @HAD@ » قال: هم الحفدة وهم العون منهم يعني البنين

48- عن محمد بن مسلم قال سألت أبا عبد الله (ع) عن الرجل- ينكح أمته من رجل

Sayfa 264