350

Tafsil Wasa'il al-Shia ila Tahsil Masa'il al-Sharia

تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة

Soruşturmacı

مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث

Yayıncı

مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

1414 AH

Yayın Yeri

قم

عبد الله عليه السلام قال: كان الناس يستنجون بثلاثة أحجار، لأنهم كانوا يأكلون البسر (٢)، فكانوا يبعرون بعرا، فأكل رجل من الأنصار الدبا (٣)، فلان بطنه، فاستنجى بالماء، فبعث إليه النبي صلى الله عليه وآله، قال:

فجاء الرجل وهو خائف يظن أن يكون قد نزل فيه شئ (٤) يسوؤه في استنجائه بالماء، فقال له: هل عملت في يومك هذا شيئا؟ فقال له: نعم يا رسول الله، إني والله ما حملني على الاستنجاء بالماء إلا أني أكلت طعاما فلان بطني، فلم تغن عني الحجارة شيئا، فاستنجيت بالماء، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: هنيئا لك، فإن الله عز وجل قد أنزل فيك آية، فأبشر <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/2/2" target="_blank" title="البقرة 2">﴿إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين﴾</a> (٥) فكنت أول من صنع هذا، وأول التوابين، وأول المتطهرين.

NoteV01P356N٩٤٥ ٦ - وفي (الخصال)، عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن الحسين بن مصعب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: جرت في البراء بن معرور الأنصاري ثلاث من السنن: أما أولهن فإن الناس كانوا يستنجون بالأحجار فأكل البراء بن معرور الدبا، فلان بطنه فاستنجى بالماء، فأنزل الله فيه: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/2/2" target="_blank" title="البقرة 2">﴿إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين﴾</a> (1) فجرت السنة في الاستنجاء بالماء، فلما حضرته الوفاة (كان غائبا عن المدينة) (2) فأمر أن يحول وجهه إلى رسول الله صلى الله

Sayfa 356