276

Tabqat al-Mufassirin li-l-Adnawi

طبقات المفسرين للأدنه وي

Soruşturmacı

سليمان بن صالح الخزي

Yayıncı

مكتبة العلوم والحكم

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٧هـ- ١٩٩٧م

Yayın Yeri

السعودية

Bölgeler
Türkiye
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
الشَّيْخ أبي الْبَقَاء لكَونه كتابا قد عكف النَّاس عَلَيْهِ [٦١ ب] وَضم إِلَى كِتَابه بِحرف الْمِيم وَأورد مَا كَانَ لَهُ بقوله قلت فجَاء كَبِير الحجم فِي عشر مجلدات فَاخْتَصَرَهُ الشَّيْخ سُلَيْمَان الصرخدي الشَّافِعِي المتوفي سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَسَبْعمائة فِي مجلدين وَلَكِن اعْترض عَلَيْهِ فِي مَوَاضِع كَثِيرَة
٣٤٢ - حسن بن مُحَمَّد بن عبد الله شرف الدّين الطَّيِّبِيّ الأَصْل
إِمَام مَشْهُور فهام عَلامَة فِي المعقولات والمعاني وَالْبَيَان
وَله مؤلفات كَثِيرَة مِنْهَا التَّفْسِير لِلْقُرْآنِ الْعَظِيم والحاشية على تَفْسِير الْكَشَّاف وَكتاب التِّبْيَان فِي الْمعَانِي وَشرح الْمشكاة
وَقد توفّي فِي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة
وَذكر فِي أسامي الْكتب وحاشيته الْمَذْكُورَة على تَفْسِير الْكَشَّاف هِيَ من أجل الْحَوَاشِي حَتَّى قَالَ بعض الْفُضَلَاء لَا يَنْبَغِي أَن يقْرَأ الْكَشَّاف إِلَّا مَعَ حَاشِيَة الطَّيِّبِيّ وَهِي فِي سِتّ مجلدات ضخام قَالَ رَأَيْت بَيْنَمَا أَنا بَين النّوم واليقظة أَن النَّبِي ﷺ ناولني قدحا فِيهِ لبن فَأَصَبْت مِنْهُ شَيْئا ثمَّ ناولته إِيَّاه فَأصَاب مِنْهُ صلى تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم وَكنت مترددا فِي الشُّرُوع فِيهَا فَلَمَّا رَأَيْت ذَلِك استخرت الله وشمرت عَن سَاق الْجد وَالِاجْتِهَاد وشرعت

1 / 277