97

The Layers of Jurists

طبقات الفقهاء

Soruşturmacı

الحاج أحمد نيلة

Yayıncı

مطبعة الزهراء الحديثة

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

1961 AH

Yayın Yeri

الموصل

Bölgeler
Türkiye
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

وتزهد فلم يدخل على السلاطين وقال له السلطان ملك شاه في جامع نيسابور لم لا تجيء إلي فقال أردت أن تكون خير الملوك حيث تزور العلماء ولا أكون من شر العلماء حيث أزور الملوك وكان يستعمل السنة في ملابسه ويسعى ماشياً إلى الجمعة فيسلم على من اجتاز به وكانت بينه وبين أبي الجوني إمام الشافعية وابنه أبي المعالي بعده مخالفة في الأصول والفروع ولكل واحد منهما طائفة كانوا إذا اجتمعوا يبادر بعضهم على بعض حتى غلبوا بعضهم على بعض وكان الكيسا أبو الحسن المعروف بالحراس يحكي أشياء جرت بينهم ويحكي عن الصندلي حدة الخاطر مع التهاتر فتناظراً فيما إذا قال لعبده وهو أكبر سناً منه أنت أبي واستدل أبو محمد الجوني وقال لا يثبت النسب ولا يثبت العتق فاعترض عليه الصندلي وقال يبطل هذا الكلام بمشهور النسب فإنه يعتق عليه ولا يلحق نسبه وقال الجوني لا يتم لأنه يلحق النسب أيضاً فقال الصندلي أبو المعالي وأشار إلى ابنه أبني فضحك من حضر تولد من قوله جفاء وسبة ولما مات أبو المعالي الجوني أحرق أصحابه كرسيه الذي كان يدرس عليه وقال الصندلي حقيق بكرسي يذكر عليه كذا أربعين سنة أن يحرق فقال أصحاب أبو المعالي لو علمنا بأن هذه الكلمة ستروى وتصير نادرة بين العوام ما أحرقناه وقال أبو المعالي يوماً النكاح بغير إذن ولي هذه المسألة خلاف بين أبي حنيفة وبين رسول الله صلى الله عليهم وسلم فإنه صلى الله عليه وسلم قال أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل وقال أبو حنيفة نكاحها صحيح

89