57

The Layers of Jurists

طبقات الفقهاء

Soruşturmacı

الحاج أحمد نيلة

Yayıncı

مطبعة الزهراء الحديثة

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

1961 AH

Yayın Yeri

الموصل

Bölgeler
Türkiye
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

الوثائق والعهود وهو كبير وصنف كتاباً رد فيه على الشافعي فيما رد على أبي حنيفة ولي قضاء مصر من قبل المتوكل ثم أن أحمد بن طولون طلب من بكار أمراً لم يقدر عليه فحبسه وقبض يده عن الحكم مات سنة سبعين ومائتين وهو ابن سبع وثمانين مات بمصر ودفن بالقرافة وقبره مشهور بالزيارة ويتبرك به ويقال الدعاء عند قبره مستجاب ومات في الليل ولم يدفن إلا بعد العصر من كثرة الازدحام.


الناس ودخل يونس فرفعه وأكرمه وأتاه موسى فاختص بهما وشهد عنده إسماعيل بن يحيى المزني صاحب الشافعي شهادة من حيث لا يعرفه بوجهه وإنما كان يسمع عنه ويتشوق إليه فلما شهد عنده قال له تسمى فقال إسماعيل المزني قال صاحب الشافعي قال نعم فأحضر الشهود فسألهم عنه أهو هو فشهدوا أنه المزني فحكم بشهادته وأمضاها فخرج المزني وهو يقول ستر الله القاضي سترني القاضي ستره الله تعالى وكان المعتمد قد تحيل من أخيه الموفق فكاتبه فيه ابن طولون بمصر فاتفقا عليه فجمع بن طولون القضاة والأعيان خلعه فخلعوه إلا القاضي بكار بن قتيبة وقال أوردت على كتاب المعتمد بولايته العهد فأورد على كتاباً آخر بخلعه فقال له غرك قول الناس فيك ما في الدنيا مثل بكار أنت شيخ قد خرفت فأنا أحبسك حتى ترد كتابه بإطلاقك فقيده وحبسه وأخذ منه جميع عطاياه في سنين فكانت ثمانية عشر كيساً كل سنة ألف

49