42

The Layers of Jurists

طبقات الفقهاء

Soruşturmacı

الحاج أحمد نيلة

Yayıncı

مطبعة الزهراء الحديثة

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

1961 AH

Yayın Yeri

الموصل

Bölgeler
Türkiye
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

الحديث. وقد كتب الأمالي عنه علي بن الجعد وغيره وهو آخر من روى عن أي يوسف قال أتيته أعوده فوجدته مغمى عليه. فلما أفاق قال إبراهيم أيما أفضل في رمي الحجارة أن يرميها الرجل راجلاً أم راكباً فقلت راكباً قال راكباً أخطأت ثم قال أما من كان يتوقف للدعاء فالأفضل أن يرميه راجلاً وأما إن كان لا يتوقف للدعاء فالأفضل أن يرميه راكباً ثم قمت من عنده فما بلغت باب داره سمعت الصراخ عليه وهو قد مات. توفي البصرة في المحرم سنة سبع عشرة ومائتين وقيل مات في السنة بالرقة والله أعلم.


خمس ومائتين وكان أبو يوسف يقول له تأخذ المسألة من عندنا طرية وتردها مكحلة وعزل سنة إحدى عشرة ومائتين. قال أبو عمرو الكندي حدثني القاسم بن خنيس وأبو سلمة قالا حدثنا عبد الرحمن بن عبد الحكم قال لم يكن إبراهيم بن الجراح بالمذموم في أول ولاية حتى قام عليه ابنه من العراق فتغير حاله وفدت أحكامه. قال ابن يونس توفي بمصر في المحرم سنة سبع عشرة ومائتين وقيل مات بالرملة في السنة.. الجواهر المضية ص ٣٦.

(١) المروزي

توفي سنة ٢١١

إبراهيم بن رستم أبو بكر المروزي: أحد الأعلام، أخذ عن محمد بن الحسن وروى عن أبي عصمة نوح بن أبي مريم وأسد بن عمرو وتفقه عليه الجم

(١) إبراهيم بن رستم أبو بكر والمروزي : تفقه على محمد بن الحسن. وسمع من مالك والثوري وحماد بن سلمة واسماعيل بن عياش وبقية بن الوليد

34