37

The Layers of Jurists

طبقات الفقهاء

Soruşturmacı

الحاج أحمد نيلة

Yayıncı

مطبعة الزهراء الحديثة

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

1961 AH

Yayın Yeri

الموصل

Bölgeler
Türkiye
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

كتابه وأماليه. قال بشر كنا نكون عند أبي عيينة فإذا أوردت علينا مسألة مشكلة يقول ها هنا أحد من أصحاب أبي حنيفة، فقال بشر أجب فيها فأجيب فيقول التسليم للفقهاء سلامة في الدين. قال أحمد بن عطية، كان بشر يصلي في كل يوم مائتي ركعة. وكان يصليهما بعد ما فلح وشاخ. وفي سنة ثمان عشر ومائتين في أثناء السنة كتب المأمون لنائبه بالعراق في امتحان العلماء كتاباً مشهوراً فأحضر جماعة منهم أحمد بن حنبل وبشر بن الوليد وعلي الجعفري وعلي بن أبي مقاتل فعرض عليهم كتاب المأمون فعرضوه وردوه ولم يجيبوا فقالوا لبشر بن الوليد ما تقول. قال فأقبل كلام الله لم نسألك عن هذا أمخلوق هو؟ قال ما أحسن غير ما قلت. ثم قال لأحمد بن حنبل ما تقول، قال كلام الله قال أمخلوق هو قال كلام الله لا أزيد. ثم قال لعلي بن مقاتل. قال القرآن كلام الله وأن أميرنا أمير المؤمنين أمرنا بشيء سمعنا وأطعناه. ثم امتحن الباقين وكتب بجوابهم وولى بشر قضاء بغداد في الجانبين فسعى به رجل وقال. إنه لا يقول القرآن مخلوق فأمر به المعتصم أن يحبس في منزله فحبس ووكل بابه ونهى أن يفتى أحداً بشيء، فلما ولي جعفر بن إسحق الخلافة أمر بإطلاقه وأن يفتي الناس ويحدثهم فبقى حتى كبر سنه. قال أبو عبد الرحمن السلمي سألت الدار قطني عن بشر بن الوليد، فقال ثقة مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين(١).

(١) روى له أبو داود. الجواهر المضية ص ١٦٥.

29