25

The Layers of Jurists

طبقات الفقهاء

Soruşturmacı

الحاج أحمد نيلة

Yayıncı

مطبعة الزهراء الحديثة

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

1961 AH

Yayın Yeri

الموصل

Bölgeler
Türkiye
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

فيه الكسائي فقال الرشيد دفن الفقه والعربية بالري من كتب محمد الأصل وهو المبسوط أملاه على أصحابه رواه عنه الجورجاني وغيره والجامع الكبير، والجامع الصغير والسير الكبير، والسير الصغير، والزيادات وهو المراد بالأصول وظاهر الرواية ويعبر بغير اللفظ عن الأمالي، والنوادر والهارونيات والرقبات، والكيسانيات وهي المسائل التي جمعها في الرق وهو اسم موضوع، وروي عن النوادر جماعة منهم ابن اسماعة وابن رستم، وهشام، كما سيأتي ذكرهم.


(١) محمد ابن الحسن فرقد الشيباني مولاهم كان أبوه الحسن من قرية اسمها حرسي من أعمال دمشق ثم قدم الى العراق فولد له محمد بواسطة سنة ١٣٢ ونشأ بالكوفة ثم سكن بغداد في كنف العباسيين طلب العلم في صباه فروى الحديث وأخذ عن أبي حنيفة طريقة أهل العراق ولم يجالسه كثيراً لأن أبا حنيفة توفي ومحمد حدث فأتم الطريقة على أبي يوسف. وكان فيه عقل وفطنة فنشأ نبوغاً عظيماً وصار هو المرجع لأهل الرأي في حياة أبي يوسف وقد كانت بين الرجلين وحشة باخرة استمرت زمناً حتى توفي أبو يوسف. وعن محمد أخذ مذهب أبي حنيفة فإن الحنيفة ليس بأيديهم لاكتبه كما ترى في فصل التدوين. وقد قابله الشافعي رحمه الله ببغداد وقرأ كتبه وناظر في كثير من المسائل ولها مناظرات مدونة ممتعة ومعظمها قرأناه من رواية الشافعي نفسه أو رواية أصحابه تاريخ التشريع الإسلامي للخضري ص ٢٣٤.

17