22

The Layers of Jurists

طبقات الفقهاء

Soruşturmacı

الحاج أحمد نيلة

Yayıncı

مطبعة الزهراء الحديثة

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

1961 AH

Yayın Yeri

الموصل

Bölgeler
Türkiye
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

العلم عن حماد وهو عن إبراهيم النخعي وهو عن علقمة وأبي الأسود ومسروق وهم عن فقهاء الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين. وسمع خلفاً من التابعين كعطا بن أبي الرياح ونافع بن مولى عمر، وغيرهما، وتوفي بغداد سنة خمسين ومائة وهو ابن سبعين سنة في أشهر الروايات ثم انتقل الفقه إلى طبقة الإمام أبي يوسف.


غيره ويروى أغلب المتأخرين من ترحموا له أن يزيد بن عمر هبيرة عامل الأمويين على الكوفة ثم الخليفة المنصور العباسي أراده بضربه بالبساط على أن يقبل منصب القضاة. وأنه توفي في السجن متأثراً بالمعاملة السيئة التي عومل بها لإصراره على رفض هذا المنصب وقد تكون هذه الرواية من وضع الحنفية المتأخرين الذين لم يستطيعوا أن يفهموا كيف أن الدولة لم تحاول اكتساب أبي حنيفة إلى خدمتها على كل حال فقد كانت الكوفة في عهد أبي حنيفة مقر العامل الأموي كما أنها كانت بعد زوال الدولة الأموية مقر الخليفتين الأولين من بني العباس، وعلى هذا فقد كانت المدينة التي ولد فيها حنيفة في ذلك العهد المضطرب مركز القلاقل العنيفة التي نشأت من قيام دولة وسقوط أخرى فلما أخذ العباسيون يبشرون الناس على الأمويين اشترك أبو حنيفة في هذه الحركة التي كانت دون شك يعطف عليها. ومن المحتمل أن يكون أبو حنيفة عندما سقطت الدولة الأموية واكتسح الحكام الجدد أبناء عمومتهم وخلفائهم العلويين قد ساءه ذلك وانضم إلى العلويين ضد العباسيين. وقد يفسر لنا هذا السر في اضطهاده وعقابه وربما تكون الدولة قد حاولت اكتساب

14