18

The Layers of Jurists

طبقات الفقهاء

Soruşturmacı

الحاج أحمد نيلة

Yayıncı

مطبعة الزهراء الحديثة

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

1961 AH

Yayın Yeri

الموصل

Bölgeler
Türkiye
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

الطبقة السابعة

الذين لا يقدرون على التمييز

الطبقة السابعة طبقة المقلدين الذين لا يقدرون على التمييز المذكور ولا يفرقون بين اللث والمين ولا يميزون الشمال عن اليمن بل يجمعون ما يجدون كحاطب الليل فالويل لهم ولمن قلدهم كل الويل كذا حقيقة بعض الفضلاء من المتأخرين.

فالاحتياط في مثل هذا الزمان أن لا يعمل بكل كتاب واسناد بل بالكتب المعتبرة بين الأئمة الأخيار وعلم من الضابطة المذكور انه العبرة لشأنه في مرتبة الاجتهاد والدارية وحالهم في درجة الترجيح والرواية لا لتقدمهم في الأعصار، وتسابقهم في الأعمار. اذ كم متأخر في الزمان أعلى مرتبة في الاجتهاد وأفقه من المتقدم، قالوا في أدب القاضي والمفتي أن اتفاق أئمة الهدى واختلافهم رحمة من الله تعالى وتوسعه على الناس واذا كان أبو حنيفة في جانب وأبي يوسف ومحمد في جانب فالمفتي بالخيار ان شاء أخذ بقوله. وان شاء أخذ بقولهما وإذا كان أحدهما مع أبي حنيفة يأخذ بقولهما البتة الا اذا اصطلح المشايخ بقول ذلك الواحد فيتبع أصلاحهم كاختيار الفقية أبو الليث قول زفر في قعود المريض للصلاة أنه يقعد كما يقعد المصلي في التشهد لأنه أيسر على المريض وان كان قول أصحابنا أنه يقعد في حالة القيام فجلس ليكون فرقاً بين القعدة والقعود الذي له حكم القيام ولكن هذا يسوّ على المريض لأنه لم يعتد هذا التعود وكذلك تضمين الساعي

10