The Layers of Jurists
طبقات الفقهاء
Soruşturmacı
الحاج أحمد نيلة
Yayıncı
مطبعة الزهراء الحديثة
Baskı
الثانية
Yayın Yılı
1961 AH
Yayın Yeri
الموصل
Son aramalarınız burada görünecek
The Layers of Jurists
Taşköprüzade (d. 968 / 1560)طبقات الفقهاء
Soruşturmacı
الحاج أحمد نيلة
Yayıncı
مطبعة الزهراء الحديثة
Baskı
الثانية
Yayın Yılı
1961 AH
Yayın Yeri
الموصل
وخص أيضاً من هذه الستة أمامنا الأمام الأعظم، والهمام الأقدم سراج الملة والدين الثابت، أبا حنيفة نعمان بن ثابت، أعلى الله درجته في أعلى الجنان وأفاض على مرقده الشريف سجال الغفران بكثرة المجتهدين المتقدمين من السلف من أصحابه وغلبة المتمسكين بمذهبه من اتباعه فأيده الفقهاء، فجددوا ديباجة مذهبه تجديداً، ومهدوا قواعد طريقته تمهيداً فصوروا المسائل تصويراً وقرروا الدلائل تقريراً. ثم بالعلماء المحققين والمتأخرين من الخلف فبالغوا في شرح المعضلات وجدوا في كشف المشكلات، وصنفوا الكتب تصنيفاً. ورصفوا النوازل ترصيفاً، فلم يزل مذهبه مفروساً من أول الى آخر، ومنقولا من كابر الى كابر، حتى انتهى محفوظاً في صحائف الكتب مشيد البنيان الى هذا الزمان، ومصوناً عن الاختلاف بعون الله المنان. إلى انقراض الدوران فصار تلك الكتب متداولة مقبولة بين الورى، مستنداً بها عند القضاة والفتوى، فاذكر قبل المقدمة ضابطة لمعرفة طبقات المجتهدين؛ ومراتب الفقهاء المعتمدين، لا بد للمفتي المقلدان يعلمها حتى يعلم حال من يفتي بقوله في مرتبه الوقاية ودرجة الدارية ليكون على بصيرة وافية في التمييز بين السائلين المتحالفين فقدرة كافية في الترجيح بين القولين المتعارضين، فأعلم أن الفقهاء على سبع طبقات.
طبقة المجتهدين في الشرع كالأئمة السنة المذكورة ومن سلك مسلكهم من الأئمة فشأنهم تأسس قواعد الأصول واستنباط أحكام الفروع من الأدلة الأربعة الكتاب! والسنة والإجماع والقياس على حسب تلك القواعد من غير تقليد لاحد لا في الفروع ولا في الاصول وهي الطبقة العليا من طبقات الاجتهاد وحال السلف متفاوته في تلك الطبقة كالأئمة الستة المذكورة.
7