111

The Layers of Jurists

طبقات الفقهاء

Soruşturmacı

الحاج أحمد نيلة

Yayıncı

مطبعة الزهراء الحديثة

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

1961 AH

Yayın Yeri

الموصل

Bölgeler
Türkiye
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

وكان قبل ذلك قدم الرضى السرخسي صاحب المحيط الى حلب فولاه نور الدين الخلافة واتفق عزله قوله السلطان صاحب البدائع الخلافة عوضه وتطلب الفقهاء ذلك منه فتلقاه الفقهاء وكان في غيبته يطوون له السجادة ويجلسون حولها في كل يوم إلى أن قدم وله غير البدائع من المصنفات مثل السلطان المبين في أصول الدين حكي انه لما قدم الكاشانى الى دمشق حضروا إليه الفقهاء وطلبوا منه معه في مسئلة فقال لا أتكلم في مسئلة فيها خلاف أصحابنا فعينوا مسائل كثيرة فجعل كلما ذكروا مسئلة يقول ذهب إليها واحد من أصحابنا فلان فلان فلم يزل كذلك حتى انهم لم يجدوا مسئلة إلا وقد ذهب إليه واحد من أصحاب أبي حنيفة فانقضى ولمجلس على ذلك قال ابن العديم سمعت ضياء الدين محمد بن خميس الحنفي يقول حضرت الشيخ الكاشاني عند موته فشرع في قراءة سورة ابراهيم حتى انتهى إلى قوله تعالى ويثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة . خرجت روحه عند فراغه من قوله تعالى وفي الآخرة . مات علاء الدين يوم الأحد بعد الظهر وهو عاشر رجب في سنة ثمان وسبعين وخمسمائة ودفن عند زوجته فاطمة داخل مقام ابراهيم الخليل بظاهر حلب وكان الكاشاني لم يقطع زيارة قبرها في كل ليلة جمعة إلى أن مات . والدعاء عند قبرها مستجاب وذلك مشهور بحلب ويعرف قبرها عند الزوار بحلب بقبر المرأة وزوجها وكاشان بلدة من وراء الشاشي بها قلعة حصينة .

103