الهكّاريّ، وشمس الدّين محمّد ابن الخشّاب، وغيرهما. ولازم السّماع على والدي بالمدرسة (^١) الكامليّة.
ورأيت له-بعد موته-مناما لم يعجبني؛ فعرفت أنّ ذلك تأديب لي.
ومات بالقاهرة يوم السّبت ثامن (^٢) عشري ربيع الأوّل الأمير علاء
الدّين عليّ (^٣) ابن الأمير قشتمر،
نائب حلب والده كان.
وهو حاجب الميسرة (^٤) أحد مقدّمي الألوف. كان من أهل الخير والتّثبّت (^٥) . وله دربة (^٦) وسياسة وعنده عقل تام وتأنّ في الأمور واشتغل بالعلم يسيرا.
ودفن من غده بتربة والده ظاهر باب البرقيّة، وتقدّم في الصّلاة عليه قاضي القضاة (^٧) برهان الدّين ابن جماعة.
وفي يوم دفنه-[وهو يوم الأحد تاسع عشري ربيع الأوّل-] (^٨) توفّيت زوجته وهي بنت الأمير الكبير صرغتمش.
(^١) «المدرسة» سقطت من ب.
(^٢) في الأصل: «عشري» وهو تحريف، وصوابه ما سيذكره المؤلف بعد قليل، وهو كذلك في ب.
(^٣) ترجمته في: السلوك: ٣/ ٢/٤٦٣، وتاريخ ابن قاضي شهبة، ١/الورقة ٢٧٣ ب، وإنباء الغمر: ٢/ ٧٥، والدرر الكامنة: ٣/ ١٦٩، والدليل الشافي: ١/ ٤٦٨، والنجوم الزاهرة: ١١/ ٢٢٠.
(^٤) يعني الحاجب الثاني كما في بعض مصادر ترجمته.
(^٥) في الأصل: «التفيت» وليس بشيء.
(^٦) في ب: «وله ذرية» وليس بشيء.
(^٧) «قاضي القضاة» سقطت من الأصل.
(^٨) سقطت من ب.