مات عن سنّ عالية، وكان موته فجاءة.
ومات يوم الجمعة ثامن عشري صفر الشّيخ شرف الدّين يعقوب (^١)
المغربيّ، المالكيّ
أحد الفضلاء.
أعاد بقبّة الصّالح وتصدّر بالمدرسة (^٢) المنصوريّة للإقراء.
وكانت له مشاركة حسنة في الفقه وأصوله، والعربيّة وغيرها. وكان يواظب الحضور عندي بالمدرسة الظّاهريّة وكان منزلا بها. وهو رجل جيّد، سكون، متواضع.
وأخبرني شيخنا الشّيخ (^٣) سراج الدّين ابن الملقّن [١١٦ أ] أنّه اشتغل عليه في مذهب مالك ﵀ فقد أخذ المذكور عنّي وأخذ عنه شيخي وهذه طريفة.
ومات بالقاهرة ليلة الأحد ثامن شهر (^٤) ربيع الأوّل الشّيخ شهاب الدّين
أحمد (^٥) بن حسن بن عليّ الحرازيّ، الشّافعيّ
تفقّه واشتغل وفضل. وكان من أهل الخير، والدّين، والصّلاح فيما أعلم.
وسمع الحديث على جماعة من شيوخنا المتأخّرين كجويرية بنت
(^١) ترجمته في: إنباء الغمر: ٢/ ٨٣، وبغية الوعاة: ٢/ ٣٥٠، وشذرات الذهب: ٦/ ٢٨٢.
(^٢) «المدرسة» سقطت من ب.
(^٣) «الشيخ سراج الدين» سقطت من ب.
(^٤) «شهر» سقطت من ب.
(^٥) لم نعثر له على ترجمة فيما بين أيدينا من مصادر.